أشد قسوة على النساء.. طبيب يحذر من خطورة التنمر الإلكتروني
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حذّر الدكتور عمرو سليمان، استشاري الطب النفسي، من خطورة تصاعد جرائم العنف الإلكتروني وخاصة التنمر ضد النساء والفتيات، مؤكدًا أن مرتكبي هذا النوع من الجرائم «مجرمون بالكامل».
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع داليا وفقي ببرنامج شكل تاني على قناة صدى البلد 2، أن العنف الرقمي لم يعد مجرد سلوك مزعج، بل جريمة نفسية واجتماعية قد تترك آثارًا مدمرة على الضحايا، خاصة مع انتشار التشهير، وانتهاك الخصوصية، والابتزاز الإلكتروني.
وأشار إلى أن الظاهرة «التنمر» عالمية، لكنها تكون أكثر قسوة على النساء بسبب الضغوط الاجتماعية التي قد تجعلهن أكثر عرضة للابتزاز أو أقل قدرة على المواجهة.
وأضاف أن استهداف المرأة لا يعني ضعفها، بل يعكس استغلال الجناة لثغرات مجتمعية ونقص أدوات الحماية والدعم، مؤكدًا أن مواجهة هذه الجرائم تحتاج إلى وعي مجتمعي، ودعم نفسي للضحايا، إلى جانب تطبيق صارم للقانون.
وشدد سليمان على أن التعامل مع العنف الإلكتروني يجب أن يكون باعتباره جريمة حقيقية لها تبعات نفسية خطيرة، داعيًا إلى تعزيز ثقافة الإبلاغ وعدم الصمت، وتوفير آليات دعم تحمي الضحايا وتساعدهم على استعادة شعورهم بالأمان في الفضاء الرقمي.
اقرأ أيضاًما حكم السخرية والتنمر والتعالي على الناس؟.. أمين الفتوى يجيب
حقنة بها سائل مجهول.. تفاصيل الهجوم على النائبة إلهان عمر في ولاية مينيسوتا الأمريكية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المرأة النساء التنمر الفتيات ظاهرة التنمر العنف الإلكتروني الدكتور عمرو سليمان
إقرأ أيضاً:
سليمان يبحث مع وفد عماني فرص التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز
عقد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، اليوم اجتماعًا مع وفد من شركات الاستثمار والطاقة من سلطنة عمان، بحضور عدد من مديري الإدارات المختصة بالمؤسسة وممثلي المؤسسة الليبية للاستثمار.
وتناول الاجتماع بحث فرص التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز، واستعراض الإمكانات المتاحة لتطوير الشراكات الاستثمارية وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة العمليات في قطاع الطاقة.
وناقش الجانبان أيضاً آفاق التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وسبل الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة، إلى جانب بحث الفرص المستقبلية التي من شأنها تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز القيمة المضافة للقطاع.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز علاقاتها مع الشركات الإقليمية والدولية الرائدة في قطاع الطاقة، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يخدم تطوير الصناعة النفطية ودعم الاقتصاد الوطني.
الوسومليبيا