ترامب يدعو إلى صياغة معاهدة نووية جديدة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى صياغة معاهدة نووية جديدة "محسنة ومحدثة"، منتقدا معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الحالية (نيو ستارت) ووصفها بأنها اتفاقية "سيئة التفاوض" من جانب الولايات المتحدة.
وفي منشور له عبر منصة "تروث سوشيال"، أكد ترامب على ضرورة تكليف الخبراء النوويين بالعمل على اتفاق طويل الأمد يحل محل المعاهدة الحالية، والتي قال إنها تعرضت لانتهاكات صارخة.
فيما أفادت وسائل إعلام نقلا عن مسؤولين أمريكيين، امس الأربعاء، بأن المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل أُلغيت، وذلك بسبب "تراجع إيران عن التفاهمات المتعلقة بمكان انعقاد اللقاء ومضمونه".
وأضاف المسؤولان أن "المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة أُلغيت، وذلك بسبب تراجع إيران عن تفاهماتها بشأن مكان ومضمون اللقاء".
وأردفا أن "واشنطن أبلغت طهران أنها لن توافق على نقل المحادثات إلى سلطنة عُمان أو تغيير الصيغة الأصلية التي جرى الاتفاق عليها"، بحسب موقع "أكسيوس" الإخباري
وأشار المسؤولان إلى أنه إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى الصيغة الأصلية، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
وقال أحد المسؤولين: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة وإلا سيبدأ الناس في استكشاف خيارات أخرى"، في تلميح إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة باستخدام القوة العسكرية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب معاهدة نووية جديدة الرئيس الأمريكى الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.