الشباب والرياضة بقنا تحصد المركز الثاني في مسابقة دوري الريادة لعام 2026
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حصدت مديرية الشباب والرياضة بقنا، على المركز الثاني في فعاليات مسابقة "دوري الريادة لمديريات الشباب والرياضة" لعام 2026 والتي استضافها نزل الشباب بمحافظة المنيا، وذلك ضمن منافسات القطاع الرابع الذي ضم مديريات بمحافظات( قنا - الاقصر--سوهاج ـ اسوان - اسيوط -والوادي الجديد- المنيا ) وبذلك تصعد محافظة قنا للتصفيات النهائية التي تضم ثماني محافظات على مستوى الجمهورية.
وتهدف هذه المسابقة التي تنظمها الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية والإدارة المركزية للتنمية الرياضية بالتعاون مع اتحاد الفعاليات الرياضية إلى قياس وتطوير المهارات المعرفية والتنموية والفنية والإدارية لدى الكوادر الوظيفية بما يتماشى مع رؤية الوزارة لتطوير الأداء المؤسسي وتحفيز روح التنافسية الإيجابية بين العاملين في القطاع الرياضي والشبابي.
ومن جانبه أعرب بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، عن اعتزازه بهذا التتويج الذي جاء نتاجاً للعمل الجاد والتدريب المستمر الذي توليه المديرية لرفع كفاءة موظفيها مؤكداً أن الفوز بالمركز الثاني في ظل منافسة قوية مع مديريات أسوان والأقصر وسوهاج وأسيوط والمنيا والوادي الجديد يعكس مدى التطور الإداري والفني الذي وصلت إليه كوادر مديرية قنا وقدرتهم على التميز في مختلف مجالات القياس المهارية والمهنية وأشاد شوقي بجهود الفريق المشارك الذي مثل المديرية خير تمثيل في هذا المحفل الهام مشدداً على أن هذا النجاح يعد دافعاً قوياً نحو الاستمرار في تحقيق المراكز الأولى وتطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي داخل المحافظة بما يخدم تطلعات القيادة السياسية والوزارية.
أخلاق المصطفى تضيء مركز شباب الزوايدة بنقادة وسط إقبال شبابي
شهد مركز شباب الزوايدة التابع لإدارة شباب نقادة تنفيذ ندوة دينية موسعة تناولت الأخلاق النبوية الشريفة، وذلك ضمن خطة النشاط الديني للمركز بهدف تعزيز القيم الإيجابية لدى النشء والشباب حيث شهدت الفعالية حضوراً مكثفاً وتفاعلاً كبيراً من أعضاء المركز والمجتمع المحلى.
ومن جانبه أكد بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا على أهمية هذه الندوات في بناء الشخصية المصرية وتوعية الشباب بصحيح الدين والاقتداء بصفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى أن مديرية الشباب والرياضة تضع الأنشطة التثقيفية والدينية على رأس أولوياتها لتحصين عقول الشباب بالقيم والأخلاق الرفيعة التي تدعو إلى التسامح والعمل والإخلاص.
وتناولت الندوة عرضاً مفصلاً لجوانب من حياة النبي الكريم ومواقفه التي تجسد معاني الرحمة والأمانة والصدق وكيفية تطبيق هذه الأخلاق في التعاملات اليومية وفي بناء مجتمع مترابط وقوي وهو ما لاقى استحساناً كبيراً من الحضور الذين أثروا اللقاء بنقاشاتهم واستفساراتهم حول الدروس المستفادة من السيرة النبوية العطرة.
يأتي تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، وبإشراف بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا الشباب والرياضة بقنا قنا محافظة قنا وزارة الشباب والرياضة مديريات الشباب والرياضة مديرية الشباب والرياضة المسابقة الفعاليات الرياضية فعاليات مسابقة الإدارة المركزية للتنمية
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.