الرئيس الكوبي يعلن استعداده للحوار مع ترمب لكن من دون شروط
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده "مستعدة للحوار" مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكن "من دون ضغوط أو شروط مسبقة" من واشنطن.
وقال دياز -خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الوطني اليوم الخميس- إن "كوبا مستعدة لحوار مع الولايات المتحدة يتناول أي موضوع نرغب في مناقشته: ما هي الشروط؟ من دون ضغوط، ومن دون شروط مسبقة".
وأضاف أن أي محادثات يجب أن تُجرى "على قدم المساواة، مع احترام سيادتنا واستقلالنا وحقنا في تقرير المصير"، ودون "تدخل في شؤوننا الداخلية".
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديدات متكررة ضد كوبا، وتعهد بحرمان كوبا من نفط فنزويلا، مهددا بفرض رسوم جمركية على أي دولة أخرى تتدخل لمساعدة هافانا الخاضعة للعقوبات الأمريكية.
وتعتمد كوبا -منذ فترة طويلة- على إمدادات النفط من فنزويلا التي أُطيح برئيسها في عملية عسكرية أمريكية الشهر الماضي.
تحذير أمميمن جانب آخر، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن كوبا تواجه خطر "الانهيار" إذا انقطعت إمداداتها النفطية.
وتخضع كوبا لحظر تجاري أمريكي منذ عقود، ولكن أزمتها الاقتصادية تفاقمت بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي وتعهُّد ترمب بعدم وصول نفط فنزويلا إليها.
وكانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم قد كشفت أنها تستخدم جميع "القنوات الدبلوماسية" لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا، معلنة أن بلادها سترسل مساعدات إنسانية إلى كوبا، بينما تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن يسمح لها أيضا بإرسال النفط.
وقالت "نحن ندرس نطاق الرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب، ونستخدم جميع القنوات الدبلوماسية. لم نتوصل إلى اتفاق بعد في هذا الشأن".
وسيؤدي توقف الإمدادات المكسيكية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الأشد خطورة التي تواجهها كوبا منذ سنوات طويلة.
ماذا يريد ترمب؟كشفت تقارير إعلامية أن إدارة ترمب تدرس أساليب جديدة لتغيير النظام في كوبا، من بينها فرض حصار بحري كامل، إلا أنه عاد فأكد أن بلاده تجري اتصالات مع مسؤولين في كوبا بهدف إبرام اتفاق.
إعلانويطالب ترمب كوبا بالتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، مهددا بعواقب كبيرة لم يحددها ملمحا إلى إمكانية تغيير رئيسها.
كما سبق أن ألمح ترمب إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -المولود في ميامي لأبوين مهاجرين كوبيين- قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات من دون
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.