6 طرق صحية لتحضير الفشار فى المنزل .. أيهما أفضل للسكر
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يقيس مؤشر نسبة السكر في الدم مدى سرعة تأثير الطعام على رفع مستوى السكر في الدم.
وفقا لموقع “verywellhealth” نكشف لكم 6 طرق مختلفة لتحضير الفشار بشكل صحى مع تحديد أيهم يسبب في ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم.
. وهل يمكن تناولها يوميًا؟الفشار المحضر بالهواء (العادي)
يتميز هذا الخيار الغني بالألياف بأقل تأثير على نسبة السكر في الدم لأنه لا يحتوي على سكر مضاف ولا زيوت معالجة.
الفشار مع زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو
تعمل الدهون الصحية للقلب كعامل مساعد إلى جانب الألياف الطبيعية لإبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتخفيف الارتفاعات الحادة في نسبة السكر في الدم.
مدهون بالزبدة قليلاً أو بنكهة الجبن
تسبب هذه الأنواع استجابة معتدلة في نسبة السكر في الدم لأن الدهون والبروتين يساعدان على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، على الرغم من ارتفاع عدد السعرات الحرارية.
الفشار المُعدّ في الميكروويف
قد يجعل التسخين في الميكروويف نشا الفشار أسهل هضماً، مما يؤدي إلى استجابة أسرع لنسبة السكر في الدم مقارنةً بالفشار المُعدّ بالهواء.
الفشار المحلى
هذا النوع مغطى بالسكر المحبب، ويحتوي على نسبة عالية من السكر في الدم مما قد يسبب ارتفاعات كبيرة في نسبة الجلوكوز مقارنة بالخيارات غير المحلاة.
مغطى بالكراميل أو الشوكولاتة
هذه لها أعلى تأثير على نسبة السكر في الدم لأن السكريات البسيطة مع النشا تسبب ارتفاعات سريعة في نسبة الجلوكوز والأنسولين في الدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفشار السكر السكر في الدم نسبة السكر في الدم نسبة السکر فی الدم فی نسبة
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.