إطلاق تحدٍ عالمي لتسريع الرعاية الصحية الاستباقية عبر تقنيات الاستشعار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأعلنت «مستقبل الصحة - مبادرة عالمية من أبوظبي»، إطلاق تحدي مستقبل الصحة تحت شعار «توظيف تقنيات الاستشعار لبناء أنظمة رعاية صحية استباقية»، وذلك بالتعاون مع مبادرة «MIT Solve» التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي تُعنى بتطوير حلول مبتكرة لمواجهة أبرز التحديات العالمية الملحّة.
وسيُقام التحدي في إطار مسابقة ابتكار سريعة، يُدعى خلالها المبتكرون المختارون إلى قمة مستقبل الصحة التي تستضيفها أبوظبي خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل المقبل، لعرض حلولهم أمام لجنة تحكيم من خبراء القطاع الصحي وجمهور القمة، على أن تُتوَّج المرحلة النهائية باختيار فائز بالجائزة الكبرى بقيمة 200 ألف دولار، إلى جانب جائزتين بقيمة 50 ألف دولار لكل من المركزين الثاني والثالث، مع دعوة خمسة إلى عشرة من قادة الفرق المتميزة للمشاركة في القمة ضمن منطقة الابتكار.
ويهدف التحدي، إلى اكتشاف ودعم حلول مبتكرة في تقنيات استشعار المخاطر والتغيرات الصحية القابلة للتطبيق في البيئات محدودة الموارد والأنظمة الصحية المتقدمة، بما يسهم في تعزيز رصد المؤشرات الصحية واتخاذ قرارات مبنية على البيانات، وبناء أنظمة صحية أكثر مرونة وكفاءة وشمولاً على مستوى العالم.
ويستقبل التحدي مشاركات مبتكرين من مختلف دول العالم لتقديم حلول متقدمة تُسرّع التحول نحو نماذج رعاية صحية استباقية وتنبؤية، بما يعزز مرونة الأنظمة الصحية ويحسّن النتائج الصحية عالمياً، انسجاماً مع رسالة مبادرة مستقبل الصحة الهادفة إلى توحيد الجهود الدولية، وتسريع الابتكار والأبحاث، وتشجيع الاستثمار في حلول مؤثرة تدعم بناء مستقبل صحي أكثر استدامة للجميع.
ويعكس إطلاق التحدي الحاجة المتزايدة إلى أنظمة رعاية صحية استباقية وتنبؤية قائمة على البيانات والتدخل المبكر، في ظل استمرار قضاء نحو 50% من عمر الإنسان عالمياً في حالة صحية ضعيفة أو متوسطة، رغم تضاعف متوسط العمر المتوقع بين عامي 1800 و2017، إلى جانب توقعات بتكلفة الأمراض المزمنة على الاقتصاد العالمي بنحو 47 تريليون دولار بحلول عام 2030.
وتسهم التطورات المتسارعة في تقنيات الاستشعار الصحي في تمكين الأفراد والمجتمعات والأنظمة الصحية من فهم أوضاعهم الصحية، واكتشاف المخاطر مبكراً، والتنبؤ بتطور أنماط الصحة، عبر حلول تشمل رصد التغيرات المجتمعية والتقنيات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيما يؤثر تفاوت الوصول إلى هذه التقنيات والقدرات بشكل مباشر في فاعلية نماذج الرعاية التنبؤية وتحسين جودة الحياة.
وقال معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي، إن تحدي مستقبل الصحة يركز على إحداث تحول نوعي من نماذج الرعاية التقليدية إلى نماذج رعاية استباقية ووقائية على المستوى العالمي، موضحاً أن التعاون مع «MIT Solve» يهدف إلى دعم المبتكرين الذين يوظفون تقنيات الاستشعار لتحويل البيانات والرؤى إلى أثر تنبؤي ووقائي واسع النطاق، بما يمكّن المجتمعات من التعرف إلى المخاطر الصحية مبكراً، والوقاية من الأمراض، وبناء منشآت ونظم صحية أكثر ذكاءً، وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات واعية تسهم في تحسين صحتهم وجودة حياتهم.
وقالت هالة حنّا، المديرة التنفيذية لمبادرة «MIT Solve»، إن استباق المخاطر الصحية والتنبؤ بها يتطلب الربط بين الابتكار والأدلة العلمية والتطبيق العملي على نطاق عالمي، معربةً عن فخرها بالشراكة مع مبادرة مستقبل الصحة لدعم المبتكرين المشاركين في التحدي، وتمكينهم من تطوير تقنيات استشعار متقدمة تعزز نماذج الرعاية التنبؤية والوقائية، وترتقي بكفاءة أنظمة الرعاية الصحية، وتحول الأفكار الواعدة إلى أثر ملموس وقابل للقياس.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الرعاية الصحية الإمارات منصور المنصوري معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا دائرة الصحة دائرة الصحة في أبوظبي تقنیات الاستشعار مستقبل الصحة
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تعزيز مرونة اقتصاد دبي يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة النمو، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، في إطار مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والشراكات الفاعلة.
وقال سموّه: "نواصل العمل على تطوير منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على استيعاب التحولات العالمية، من خلال تبني سياسات مبتكرة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، بما يدعم تنافسية دبي ويرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار."
وأضاف سموّه:"حريصون على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير بيئة أعمال جاذبة تتيح فرصاً نوعية للنمو والتوسع، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتنا الاقتصادية ويعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل."
جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والتي اطّلع خلالها على خططها لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الإمارة.
ووجّه سموه خلال تفقده سير العمل في الدائرة بمواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مرونة الاقتصاد في دبي ودفع عجلة نموه، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لترسيخ مكانة الإمارة مركزا عالميا رائدا للتجارة والسياحة والاستثمار.
أخبار ذات صلة
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ، معالي هلال سعيد المري، المدير العام للدائرة وعدد من كبار المسؤولين.
واستعرض معاليه أبرز المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية التي تقودها الدائرة لدعم الاقتصاد بمختلف قطاعاته، إلى جانب جهودها في التعامل مع المستجدات الأخيرة، بما في ذلك الأمن الغذائي وقطاع الضيافة.
وجدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ثقته بقدرة دبي على تحقيق نمو مستدام في القطاعات الرئيسية، مشيداً بالتزام الدائرة بتنفيذ مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة الإمارة كإحدى أفضل مدن العالم في الأعمال والاستثمار والابتكار، وذلك استناداً إلى التوصيات التي صدرت عن الاجتماع الأخير الذي استضافه "مجلس دبي" وشارك فيه حوالي 300 من كبار المسؤولين وقادة مجتمع الأعمال في الإمارة.
من جانبه، أكد معالي هلال سعيد المري أنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تواصل الإمارة إظهار مرونة اقتصادية عالية، مدعومة باستجابة منسقة تتسم بالسرعة والوضوح والثقة، مشيراً إلى أن النهج الاستراتيجي للدائرة وتعاونها مع مختلف الشركاء والجهات المعنية في القطاعين العام والخاص يمكّنها من التعامل بكفاءة مع التحديات العابرة وقصيرة المدى، مع التركيز على تحقيق الأهداف الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية وجهة رائدة للأعمال والترفيه.
المصدر: وام