أمريكا تحث مواطنيها على مغادرة إيران: لا يمكننا ضمان سلامتكم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً جديداً لمواطنيها في إيران، في أعقاب "قيود النقل، وانقطاع الإنترنت، وخطر الاعتقال"، وتحث الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة إيران فوراً، وتوصيهم باستخدام المعابر البرية إلى أرمينيا أو تركيا، والتي لا تزال مفتوحة.
. البيت الأبيض: ترامب يرغب في التوصل إلى اتفاق بشأن إيران| أخبار التوك شو
ووفقاً للبيان، قد يُعتقل مواطنون أمريكيون من أصل إيراني لمجرد حيازتهم جواز سفر أمريكي، ولا تستطيع الولايات المتحدة ضمان سلامة من يختارون البقاء في البلاد.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة فرانس برس بوصول وزير الخارجية الإيراني إلى سلطنة عُمان، لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك في إطار محادثات مع الولايات المتحدة، بحسب ما أوردته مصادر مطلع.
كشف البيت الأبيض، اليوم، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لمعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن المسار الدبلوماسي سيكون محور المحادثات المرتقبة بين الجانبين.
وأوضح البيت الأبيض، أن الدبلوماسية ستتصدر أجندة المحادثات المقررة، الجمعة، مع طهران، في وقت أكد فيه مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن ممثلين عن الولايات المتحدة سيجرون مباحثات مع نظرائهم الإيرانيين في سلطنة عمان.
وأشار المسؤول إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، سيشاركان في المحادثات، التي سبق أن أعلنت عنها طهران، دون الكشف حتى الآن عن جدول أعمالها بشكل تفصيلي.
وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، تهدف طهران إلى حصر النقاش في ملفها النووي وسبل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، فيما تسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المفاوضات ليشمل برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لحلفائها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية إيران الولايات المتحدة المعابر البرية جواز سفر أمريكي الولایات المتحدة التوصل إلى اتفاق البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.