#سواليف

#تحولت #لحظة #فضول #طفولي_بريئة إلى #كابوس_حقيقي داخل أحد المنازل في #ولاية_إنديانا_الأمريكية، بعدما عُثر على طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات ممددة على أرضية المنزل، فاقدة للحركة، إثر حقن نفسها بجرعة زائدة من دواء لإنقاص الوزن كانت تستخدمه والدتها.

الطفلة، جيسا ميلندر، اعتقدت أن الحقنة مخصصة لعلاج آلام المعدة، فالتقطت قلم حقن من نوع GLP-1 يعود لوالدتها ميليسا، وقامت بحقن نفسها بنحو 60% من محتواه دفعة واحدة أي ما يعادل أكثر من جرعتين كاملتين مخصصتين للبالغين، علماً بأن القلم الواحد يحتوي عادة على أربع جرعات تُوزّع على أربعة أسابيع، وفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية.

وقالت جيسا، التي تبلغ اليوم 8 سنوات، في شهادة مؤثرة: “كنت أظنه دواءً للمعدة.. أمي تأخذه وكنت أعتقد أنه يخفف آلام بطنها”.

مقالات ذات صلة جرس إنذار.. إسبانيا تحظر دخول القصر دون 16 عاماً على وسائل التواصل 2026/02/06

عقب اكتشاف الواقعة، اتصلت الأم المذعورة فوراً بمركز مكافحة السموم، قبل أن تسارع بنقل ابنتها إلى قسم الطوارئ، حيث وصلت الطفلة شاحبة الوجه، فاقدة للقوة، وغير قادرة على الحركة. وقالت الأم: “لم نكن مستعدين لما حدث.. لم نتوقع أن تتدهور حالتها بهذا الشكل”.

وبحسب الأم، عانت الطفلة من جفاف حاد ونوبات تقيؤ متواصلة، وسط ارتباك طبي واضح، إذ لم يمتلك طاقم الطوارئ بروتوكولاً واضحاً للتعامل مع جرعات زائدة من أدوية GLP-1 لدى الأطفال.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن البلاغات المرتبطة بحقن GLP-1 لمراكز مكافحة السموم في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 1500% منذ عام 2019، مع تسجيل مئات المكالمات شهرياً، وفي بريطانيا، أعلنت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تسجيل زيادة ملحوظة في تقارير التفاعلات الخطيرة المرتبطة بهذه الأدوية خلال عامي 2024 و2025.

وبعد تزويد الطفلة بالسوائل الوريدية وأدوية خففت حدة الأعراض، قرر الأطباء السماح لها بمغادرة المستشفى، وهو قرار عبّرت الأم لاحقاً عن ندمها الشديد حياله.

وعقب عودتها إلى المنزل، تدهورت حالة جيسا مجدداً، وأصبحت ضعيفة لدرجة أن والدتها كانت تحملها إلى الحمام، وعانت من عطش شديد وتقيؤ مستمر، ولم تكن قادرة على الاحتفاظ بأي سوائل. ومع توقفها عن التبول، أُعيد نقلها إلى المستشفى للمرة الثانية، حيث أظهرت التقارير الطبية قلق الأطباء حيال وظائف كليتيها.

وأكدت الأم أنها كانت متيقنة بنسبة 100% أن حياة ابنتها في خطر، مشيرة إلى أن الطفلة لم تتناول أي طعام لمدة ستة أيام متتالية. وقالت: “كان أسوأ أسبوع في حياتنا، ظننت أنها تموت، فقدت وزناً كبيراً، ولم تكن قادرة على المشي”.

وأضافت أن ابنتها كانت تصرخ من الألم حتى أثناء نومها، وترفض أن يلمس أحد بطنها، ووصفت ما مرت به الأسرة بأنه معجزة لعدم تعرض الطفلة لمضاعفات طويلة الأمد.

ولحسن الحظ، تعافت جيسا لاحقاً بشكل كامل، وأكدت والدتها أنها باتت تحتفظ بحقن إنقاص الوزن داخل صندوق مغلق اشترته في يوم الحادث نفسه، معربة عن أملها في أن تسهم مشاركة قصتها في تحذير الآباء من مخاطر ترك الأدوية في متناول الأطفال.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تحولت لحظة فضول كابوس حقيقي ولاية إنديانا الأمريكية

إقرأ أيضاً:

NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا لمراسلتها رجا عبد الرحيم من العاصمة الأردنية عمّان، قالت فيه إن الأردن شكّل، على مدى ثلاثة عقود تقريبًا، قاعدة مهمة للعمليات العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

والآن، يدفع الأردن الثمن؛ فقد كثفت إيران في الأيام الأخيرة ضرباتها الجوية ضد المملكة، مستهدفة القوات العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

ومع ذلك، ورغم دوي صافرات الإنذار في الأجواء الأردنية، فقد أحجمت المملكة عن تقييد الوجود الأمريكي. ويقول محللون إن اعتماد البلاد الاستثنائي على الولايات المتحدة حال دون تقليص تلك الأنشطة العسكرية.

لقد أصبح الأردن يعتمد على الولايات المتحدة في الحصول على مليارات الدولارات كمساعدات اقتصادية وعسكرية -وهي مساعدات قُدمت على مدار عقود من العلاقات المشتركة- فضلًا عن اعتماده عليها لتوفير الحماية في منطقة محفوفة بالمخاطر.

وعلى عكس بعض جيرانه من دول الخليج العربية التي تتمتع بوفرة النفط والموارد الطبيعية الأخرى، يُعد الأردن دولة فقيرة الموارد ويعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. ففي العام الماضي، قدمت الولايات المتحدة للمملكة 1.65 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية، وفقًا لمسؤولين أردنيين.

وفي حين قيّد بعض حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة قدرة واشنطن على نشر قوات على أراضيها أو تحليق الطائرات في أجوائها خلال الحرب مع إيران، يقول مسؤولون أمريكيون إن الأردن ليس في وضع يسمح له بفرض مثل هذه القيود.

يقول شون يوم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "تمبل" ومؤلف كتاب "الأردن: السياسة في بوتقة تشكلت بالصدفة": "الأردن دولة ضعيفة في الشرق الأوسط؛ فهي صغيرة نسبيًا ومحاطة بتهديدات إقليمية. وهي بحاجة إلى نوع من القوى العظمى الراعية أو الحامي الخارجي، وقد لعبت الولايات المتحدة هذا الدور على مدى عدة أجيال حتى الآن".

وأضاف يوم أن المساعدات التي يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة، والتي تعود جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، ضخمة للغاية لدرجة يصعب على أي طرف آخر توفيرها.


ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في أواخر شباط/ فبراير، ردت إيران جزئيًا من خلال شن ضربات استهدفت حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.

وخلال الأشهر الأولى من الحرب، استهدفت إيران في المقام الأول إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، لكنها وجهت أيضًا مئات المسيّرات والصواريخ نحو الأردن.

وسرعان ما ألحق الصراع الضرر بقطاع السياحة في الأردن -الذي يساهم بما يصل إلى 18% من إيرادات البلاد- وذلك بالتزامن مع بدء ذروة الموسم السياحي. ورغم اعتراض معظم الصواريخ والمسيّرات، فإن شركات الطيران ألغت رحلاتها، كما ألغى الزوار المحتملون حجوزاتهم الفندقية.

والآن، ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كثف الجانبان هجماتهما، ووسعت إيران نطاق أهدافها في الأسابيع الأخيرة. فقد أعلن الجيش الأردني أن الدفاعات الجوية أسقطت يوم الأحد ثلاثة صواريخ إيرانية، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة غير مأهولة بالسكان.

وقال حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية -وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الأردنية بشأن الأمن القومي-: "إن هذه الاستراتيجية الإيرانية القائمة على التصعيد العمودي ضد الجيران تهدف إلى ممارسة الضغط على هؤلاء الجيران، وكذلك على الولايات المتحدة".

وكانت إيران قد صرحت مؤخرًا بأن بعض ضرباتها الموجهة إلى الأردن استهدفت خزانات وقود في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأزرق -وهي مركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية- وحظائر طائرات في قواعد أخرى، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أنباء "فارس"، وهي وسيلة إعلام إيرانية شبه رسمية. وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت أنظمة رادار واتصالات تستخدمها القوات الأمريكية.

قُتل جنديان أمريكيان وفُقد أثر ثالث يوم الجمعة في هجوم إيراني استهدف قاعدة "موفق السلطي". كما أدت ثلاث هجمات أخرى استهدفت القوات الأمريكية في الأردن في وقت سابق من الأسبوع نفسه إلى إصابة العشرات من الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من مروحيات "بلاك هوك".

لطالما عملت القوات الأمريكية انطلاقًا من القواعد الجوية الأردنية، حيث شكلت المملكة قاعدة لأنشطة عسكرية أمريكية شملت الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتدريب مقاتلي المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وغزو العراق. ويوجد حاليًا ما يقرب من 4,000 عسكري أمريكي في البلاد، وفقًا لتقرير صادر عن الكونغرس.

وقد جرت تهيئة قاعدة "موفق السلطي" وغيرها من القواعد لاستيعاب وجود أمريكي دائم.

وفي هذا السياق، قال غرانت روملي، المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في البنتاغون والباحث البارز حاليًا في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "لقد كانت البنية التحتية في الأردن قوية ومتينة للغاية من منظور أمريكي لفترة طويلة"، مشبّهًا إياها بـ"حاملة طائرات برية".


وأضاف روملي أن قاعدة "موفق السلطي" تتميز أيضًا بموقعها النائي نسبيًا، مما يتيح للقوات الأمريكية العمل دون لفت انتباه غير مرغوب فيه. ونظرًا لأن الأردن يقع على مسافة أبعد من إيران مقارنة بدول الخليج، فإن القوات الأمريكية المتمركزة فيه تحظى بوقت أطول للاستجابة للهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات.

وذكر مسؤولون أمريكيون أنه في الفترة التي سبقت الحرب مع إيران وفي أيامها الأولى، نقل الجيش الأمريكي بعض قواته من عدة دول عربية خليجية إلى مواقع أكثر أمانًا نسبيًا في الأردن وإسرائيل المجاورة.

وقال المومني: "لقد كشفت الحرب مع إيران عن مدى أهمية الأردن بالنسبة للولايات المتحدة". وأشار إلى أن واشنطن زادت مساعداتها العسكرية للأردن بمقدار نصف مليار دولار خلال هذا العام.

وكثيرًا ما يشدد المسؤولون الأردنيون على الأهمية الاستراتيجية لعلاقة بلادهم بالولايات المتحدة. ففي مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب في شهر نيسان/ أبريل، أكد الملك عبد الله الثاني الدور المحوري الذي تلعبه واشنطن في الشرق الأوسط، وتحديدًا فيما يتعلق بآفاق خفض التصعيد في الصراع مع إيران.

وناقش قائد الجيش الأردني، اللواء يوسف الحنيطي، ومساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، دانيال زيمرمان، في وقت سابق من هذا الشهر، سبل توسيع التعاون العسكري بشكل أكبر، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

ونادرًا ما تتحدث الحكومة الأردنية علنًا عن الوجود العسكري الأمريكي المكثف في البلاد. كما لم يوجه الأردن انتقادات علنية للولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية التي شنتها ضد إيران أو بشأن خوض الحرب جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، رغم أن محللين يشيرون إلى أن الحكومة كانت تعارض الصراع بشدة منذ بدايته.

وقد أدان مسؤولون أردنيون مرارًا وتكرارًا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية؛ وفي الأسبوع الماضي، صرح وزير الخارجية أيمن الصفدي بأن المبرر الإيراني لتلك الضربات -القائل بوجود قواعد أمريكية- هو ادعاء باطل.

وقال الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن "منتدى أسبن للأمن": "لا توجد قواعد أمريكية في الأردن. لدينا قوات أمريكية تتواجد في المملكة في إطار تعاوننا العسكري طويل الأمد، ويخضع وجودها لاتفاقية دفاعية تحترم سيادتنا بشكل كامل".

وأكد المومني أن الأردن لن يفكر في إعادة تقييم تحالفه مع الولايات المتحدة رغم تلك الهجمات، مشددًا على أنه "لا يمكن للأردن، تحت أي ظرف من الظروف، تغيير شراكته الاستراتيجية".

كما أشار يوم إلى عدم وجود أي مطالبة فعلية أو ذات شأن في الأردن تدعو إلى التخلي عن الاعتماد على الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • خبير أسري: تربية الأبناء مسؤولية مشتركة.. ولا غنى عن دور الأب أو الأم
  • كرة القدم بديلاً عن الأدوية في علاج الاكتئاب.. تجربة إنجليزية ناجحة
  • الأم منهارة.. غرق شاب في نهر النيل بـ التبين
  • آبل كار كي تحول آيفون إلى مفتاح سيارة
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • شهيدتان بينهما طفلة متأثرتين بإصابتيهما في خان يونس وغزة
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران