أسماء المصابين والمتوفين في تصادم طريق بنها الحر.. النائب مجدي مسعود وأسرته بين الضحايا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حصل «الفجر» على أسماء المصابين والمتوفين في حادث التصادم الذي وقع على طريق بنها الحر، وأسفر عن إصابة النائب مجدي مسعود، عضو مجلس النواب، وأفراد أسرته، إلى جانب عدد من مستقلي السيارتين، ووقوع حالتي وفاة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد تلقت إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم على طريق بنها الحر، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، كما تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف التابعة لمرفق إسعاف القليوبية.
وبالفحص تبين إصابة كل من محمد تحسين عبد الدايم 32 سنة باشتباه كسر بالساقين وما بعد الارتجاج، ووضحى وحيد السيد علي 25 سنة بخلع في الكتف الأيسر، وأحمد محمد عبد الله 30 سنة بسحجات وكدمات متفرقة، وعبد الله يوسف محمد 29 سنة بخلع في الكتف الأيسر، ومحمد سمير عبد العزيز سيد 25 سنة باشتباه ما بعد الارتجاج، وفكيه أحمد إسماعيل 18 سنة بكسر في الساق الأيمن والكتف، وأحمد محمد محمد غازي 20 سنة بكدمات بالصدر، إلى جانب إصابة النائب مجدي إبراهيم مسعود إبراهيم 46 سنة بكدمة في الجانب الأيسر، وإصابة نجلته منة الله مجدي إبراهيم 22 سنة باشتباه كسر بالفقرات، وزوجته نسرين ممدوح محمد 46 سنة باشتباه كسر بالفقرات العنقية.
كما أسفر الحادث عن وفاة سيدتين مجهولتي الاسم، الأولى تبلغ من العمر 38 سنة، والثانية 33 سنة، حيث توفيت الأخيرة عقب وصولها إلى المستشفى متأثرة بإصابتها.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما تولت الجهات المعنية التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، مع استمرار الفرق الطبية في متابعة الحالة الصحية للمصابين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حادث تصادم أمن القليوبية عضو مجلس النواب الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية طريق بنها الحر سنة باشتباه
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.