تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة القليوبية، اليوم، من السيطرة على حريق نشب داخل مخزن كرتون بمنطقة القلج بدائرة مركز شرطة الخانكة، دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وجاء ذلك تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، حيث تلقى اللواء هيثم شحاتة، مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بنشوب الحريق داخل المخزن.


وانتقلت فرق الإطفاء إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بثلاث سيارات إطفاء مدعومة بسيارة إسعاف، وتمكنت من إخماد النيران والسيطرة على الحريق قبل امتداده إلى المباني والمنشآت المجاورة.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق اندلع في الطابق الأرضي من المخزن، ما أدى إلى احتراق محتوياته بالكامل، دون أن يسفر عن أي إصابات.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، حيث أمرت بانتداب المعمل الجنائي لمعرفة أسباب الحريق، مع استعجال تحريات المباحث حول ملابساته.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السيطرة على الحريق محافظة القليوبية قوات الحماية المدنية السيطرة على حريق حريق نشب

إقرأ أيضاً:

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.

وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.

وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.

وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.

 

تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.

وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.

وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.

 

 

مقالات مشابهة

  • بدون إصابات.. احتراق 10 سيارات بعد نشوب حريق داخل جراج غرب الإسكندرية
  • حريق هائل يلتهم أكثر من 10 سيارات داخل جراچ بغرب الإسكندرية
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • السيطرة على حريق بمصنع تحت الإنشاء في العبور
  • السيطرة على حريق مصنع تحت التشطيب بالمنطقة الصناعية في العبور
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا