زيارة وزير خارجية فرنسا لإعادة تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان: استكمال المرحلة الثانية شمال الليطاني
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
ينتظر لبنان تفاصيل ما سيحمله وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو الى المسؤولين اليوم، ولو ان العناوين العامة للزيارة باتت معروفة وتتعلق بالتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية ومتابعة عمل لجنة الميكانيزم وخطوات الجيش في الجنوب الى جانب موضوع الاصلاحات.
وحسب المعلومات يبدأ بارو لقاءاته في بيروت اليوم الجمعة اعتبارا من الاولى والربع بعد الظهر مع الرئيس نبيه بري، ثم ينتقل الى السراي الحكومي ويجتمع مع الرئيس نواف سلام، قبل ان يزور في الثالثة وزير الخارجية يوسف رجي وينتقل بعدها الى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون في تمام الخامسة عصرا.
وكتبت" النهار": تنتظر بيروت زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم لتطّلع منه على آخر المعطيات لدى باريس عن الاستعدادات لإنجاح مؤتمر دعم الجيش الذي سيعقد في باريس في مطلع آذار المقبل، وبدا واضحاً أن لدى رئيس الديبلوماسية الفرنسية مواقف ومعطيات مهمة وبارزة من مختلف زوايا الرؤية الفرنسية للملف اللبناني، وقد افصح الوزير جان نويل بارو عن الكثير البارز منها عشية جولته على سوريا وأربيل وبغداد وبيروت. وأبرز ما عبّر عنه تمثّل في إعلانه أن زيارته لبيروت ستسمح باستخلاص الأهداف التمويلية لحاجات الجيش، ووجّه التحية "إلى شجاعة الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني" لإنهاء المرحلة الأولى من خطة حصرية السلاح وحضّهما على استكمال المرحلة الثانية في شمال الليطاني "بما يسمح للبنان بعد فترة أن يحتكر شرعية السلاح"?
وكتبت" نداء الوطن": تمثل زيارة وزير الخارجية جان نويل بارو إلى بيروت اليوم محطة بارزة حيث سيجول على المسؤولين اللبنانيين، حاملًا ملفَين متلازمين: تثبيت الدعم الفرنسي للجيش اللبناني، والتحضير العملي لمؤتمر باريس في الخامس من آذار المقبل من جهة، والتذكير الصريح بالتزامات لبنان حيال اتفاق وقف الأعمال العدائية وقرارات الشرعية الدولية من جهة أخرى. زيارة تأتي فيما الأنظار شاخصة أيضًا إلى الإصلاحات المالية المطلوبة، باعتبارها المدخل الإجباري لأي إعادة إعمار أو دعم دولي مستدام.
طروحات لبقاء قوات أجنبية في الجنوب
وفي الانتظار، علم أن الطروحات لبقاء قوات أوروبية وأجنبية في الجنوب بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل» لم تصل إلى الصيغة النهائية، وثمة صيغ ثلاث مطروحة: الأولى تتمثل ببقاء هذه الدول تحت راية الأمم المتحدة، لكن هذه الصيغة تحتاج إلى موافقة الأمم المتحدة. الصيغة الثانية تتمثل ببقاء هذه القوات تحت راية الاتحاد الأوروبي، خصوصًا أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، أبدت رغبة بالبقاء في الجنوب، لكن هذه الصيغة قد لا تمر، لأن ثمة دولًا خارج الاتحاد الاوروبي ترغب بالبقاء مثل الصين وإندونيسيا. وفي حال لم تمر الصيغتان الأولى والثانية، هناك صيغة ثالثة تتمثل بعقد الدولة اللبنانية اتفاقًا مع الدول التي ترغب في المشاركة على غرار ما حصل مع القوات الدولية التي انتشرت في بيروت في الثمانينات.
وكتبت" اللواء": تشكل الزيارة مناسبة لإعادة تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان، واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقَّع في تشرين الثاني 2024، والقرارات التي اتخذتها السلطة اللبنانية لاحتكار الدولة للسلاح. كما ستتيح الزيارة التحضير، مع السلطات اللبنانية، لمؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن الداخلي الذي ستستضيفه فرنسا في 5 آذار في باريس. كما ستسمح بتبادل وجهات النظر حول الإصلاحات المالية الضرورية لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان.
وفي إطار جولته التي تشمل لبنان ايضا، وصل بارو بعد ظهر امس، الى بغداد، والتقى نظيره العراقي فؤاد حسين، ثم زار أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. ثم انتقل الى سوريا حيث التقى وزير الخارجية السورية اسعد الشيباني مساء امس.
مواضيع ذات صلة العين الدولية على المرحلة الثانية من "حصرية السلاح" ووزير خارجية فرنسا في بيروت غداً Lebanon 24 العين الدولية على المرحلة الثانية من "حصرية السلاح" ووزير خارجية فرنسا في بيروت غداً
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة رئیس الجمهوریة شمال اللیطانی وزیر الخارجیة جان نویل بارو قائد الجیش Lebanon 24 بعد فی الجنوب حزب الله فی بیروت
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال: قوات لواء جفعاتي عبرت نهر الليطاني لفرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق