عبد الوهاب غنيم : العملات المشفرة غير مضمونة وتشكل مخاطرة اقتصادية كبرى
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال الدكتور عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، إنّ الغالبية العظمى من العملات المشفرة، وعلى رأسها البيتكوين، تسيطر عليها عصابات دولية تعمل في غسيل الأموال وتجارة المخدرات والأسلحة والرقيق الأبيض، مشيرًا إلى أن هذه العملات صُممت أساسًا لتعمل خارج نطاق الرقابة المصرفية والبنوك المركزية، بما يمنع تتبع حركة الأموال أو معرفة مصادرها.
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، من برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ استخراج البيتكوين يتم من خلال عملية تُعرف باسم «التعدين الرقمي»، والتي تعتمد على تشغيل حواسيب فائقة القدرة لحل معادلات رياضية معقدة تتطلب طاقة كهربائية هائلة، مشبهًا العملية بالتنقيب عن الذهب أو البترول.
وتابع، أن امتلاك البيتكوين حاليًا يتم إما عبر امتلاك بنية تكنولوجية ضخمة للتعدين، أو من خلال شرائها مباشرة من منصات التداول مقابل مبالغ مالية كبيرة.
حجم سوق العملات المشفرةوأشار إلى أن حجم سوق العملات المشفرة عالميًا بلغ نحو 2.3 تريليون دولار، وهو ما يعادل قرابة 2% من حجم الاقتصاد العالمي، لافتًا إلى أن بعض الدول بدأت في تقنين التعامل بها وفرض ضرائب عليها.
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكيوأوضح أن إدخال العملات المشفرة ضمن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال فترة رئاسة دونالد ترامب منحها قدرًا من المشروعية، ما ساهم في ارتفاع قيمتها السوقية، محذرًا في الوقت ذاته من مخاطرها الكبيرة بسبب تقلباتها الحادة وغياب الضمانات، مؤكدًا أن أكثر من 95% من الأموال المتداولة فيها مرتبطة بأنشطة غير مشروعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب العملات المشفرة الاحتياطي الفيدرالي سوق العملات المشفرة البيتكوين العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
البحرين تبدأ التحقيق مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني
كشفت النيابة العامة في البحرين أنها فتحت تحقيقات مع 41 متهما في قضية تتعلق بتنظيم قالت إنه «مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، متهمة إياه بنشر أفكار متطرفة تدعو إلى الولاء لإيران على حساب الانتماء الوطني».
وأوضح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن التحقيقات كشفت عن تنظيم يضم أعضاء من المجلس العلمائي المنحل، ويتبنى فكر «ولاية الفقيه»، ويعمل على الترويج له عبر المساجد والمآتم والحوزات الدينية، إلى جانب استقطاب عناصر جديدة وتدريبها على هذا النهج.
وأضاف أن التنظيم سعى، بحسب التحقيقات الأولية، إلى التأثير في الشأن الداخلي البحريني من خلال خطابات تحريضية واستهداف رجال الدين المعارضين لفكر ولاية الفقيه، فضلا عن جمع الأموال لدعم أنشطته وتمويلها.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت تورط المتهمين في جرائم تمس أمن البلاد وسلامة المجتمع، إضافة إلى مخالفات مالية، لافتا إلى أن جزءا من الأموال التي جُمعت تم تحويله إلى إيران والعراق ولبنان، بينما استُخدم جزء آخر في شراء عقارات ومركبات ومصوغات ذهبية وسداد نفقات شخصية.
وأكدت النيابة العامة أنها استجوبت المتهمين بحضور محامين لبعضهم، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق، إلى جانب رفع السرية عن حساباتهم المصرفية والتحفظ على أموالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة وسيُعلن عن نتائجها فور استكمالها.
مسؤول أمريكي: الحصار على إيران سيخفف تدريجيا مع عودة الملاحة في مضيق هرمز
الحرس الثوري الإيراني يعلن عبور 26 سفينة لمضيق هرمز خلال 24 ساعة
إيران: لا اتفاق نهائيا حتى الآن مع الولايات المتحدة.. وتبادل الرسائل لا يزال مستمرا