توقعات بانخفاض أسبوعي لأسعار النفط منذ سبعة أسابيع قبيل المحادثات الأمريكية الإيرانية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
النفط … ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي قليلاً اليوم الجمعة الموافق 6 فبراير، لكنها ظلت في طريقها لتسجيل أول تراجع أسبوعي لها منذ سبعة أسابيع؛ مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران والمقرر عقدها في عُمان في وقت لاحق اليوم.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتاً، أو 0.
وتعد هذه المؤشرات القياسية منخفضة بنسبة تزيد عن 3% عن أعلى مستوياتها في ستة أشهر، والتي سجلتها في أواخر يناير الماضي عندما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران، في وقت يستعد فيه الجانبان لعقد محادثات في عُمان اليوم الجمعة.
ومع ذلك، لم يتفق الطرفان بعد على جدول أعمال الاجتماع؛ حيث ترغب طهران في قصر المناقشات على الملف النووي فقط، بينما تضغط واشنطن لإدراج ملفات الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بالإضافة إلى ملف حقوق الإنسان.
يُذكر أن أي تصعيد للتوترات بين الطرفين قد يؤدي إلى اضطراب تدفقات النفط، حيث يمر نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.
وتعتمد كل من السعودية، والإمارات، والكويت، والعراق، بالإضافة إلى إيران العضو في أوبك، على هذا المضيق لتصدير معظم إنتاجها من النفط الخام.
ويرى المحللون أنه في حال أدت محادثات عُمان إلى تخفيف احتمالات الصراع في المنطقة، فقد تشهد أسعار النفط مزيداً من التراجع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط المحادثات النووية إيران الولايات المتحدة الولايات المتحدة وإيران ترامب ع مان مضيق هرمز
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..