خريطة تكشف خطة إماراتية لإنشاء مجمع سكني قرب الخط الأصفر في رفح
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشفت خريطة جديدة، الخميس، عن خطة إماراتية لإنشاء مجمع سكني للفلسطينيين قرب "الخط الأصفر" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وتحديدا في المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن الإمارات تجهز خطة لبناء مجمع لتسكين آلاف الفلسطينيين النازحين، في مدينة رفح والخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وأكدت الوكالة أنها اطلعت على خريطة تُظهر أن الموقع الذي سيُبنى فيه "مجمع الإمارات المؤقت للإسكان" سيكون بالقرب من رفح التي كانت ذات يوم مدينة يبلغ عدد سكانها ربع مليون نسمة، لكنها حاليا مدمرة بالكامل تقريبا وخالية من السكان بسبب القوات الإسرائيلية.
وتُظهر الخريطة أن المساكن الإماراتية ستقع بالقرب من "الخط الأصفر" المتفق عليه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والذي كان مقررا انسحاب جيش الاحتلال منه في المرحلة الثانية للاتفاق، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن رغم إعلان الإدارة الأمريكية الانتقال لهذه المرحلة.
ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
ويتنصل الاحتلال من تنفيذ التزاماته في الاتفاق، سواء فيما يتعلق بمسألة الانسحاب من قطاع غزة، أو تنفيذ خروقات متكررة بإطلاق النار والقصف، والتي أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين.
ووفق "رويترز"، قال مسؤول إمارات تعليقا على ما أظهرته الخريطة: "لا تزال أبو ظبي ملتزمة بتكثيف جهوها الإنسانية لدعم الفلسطينيين في غزة"، دون أن يؤكد أو ينفي خطة بناء موقع الإسكان المؤقت.
وشكك دبلوماسيون في الجدوى السياسية للمشروع الإماراتي، وذلك بسبب رفض معظم الفلسطينيين الإقامة في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال، مشيرين إلى أن المبادرة الإمراتية تشبه اقتراحا أمريكيا لإقامة مساكن مؤقتة للفلسطينيين في مناطق تسيطر عليها تل أبيب.
وذكر مسؤول أمريكي أن الإمارات تنسق مبادرة الإسكان الخاصة بها مع واشنطن ومجلس السلام، وهو كيان عالمي جديد أسسه ترامب، ومع اللجنة الوطنية الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة قطاع غزة. وأضاف المسؤول "تبهرنا دائما جهود الإمارات الرامية إلى تحسين حياة سكان غزة".
ومنتصف كانون الثاني/ يناير الماضي أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطاع غزة حيز التنفيذ، رغم المطالبة الإسرائيلية بتأجيلها.
وتشمل الخطة التي يتهرب منها الاحتلال، إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية بالقطاع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية رفح غزة الاحتلال الإمارات غزة الاحتلال الإمارات رفح حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الخط الأصفر
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.