الجمهوريون قلقون من انتخابات التجديد بسبب الغضب من سياسات ترمب
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أبدى عدد من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي قلقهم من تداعيات الغضب الشعبي تجاه أداء الرئيس دونالد ترامب في المجال الاقتصادي وسياساته الصارمة في ترحيل المهاجرين، وقالوا إن ذلك الغضب قد ينعكس في الانتخابات المقبلة باكتساح الديمقراطيين لمجلس النواب وتهديدهم لأغلبية الجمهوريين بمجلس الشيوخ.
وبدأت المخاوف تدب في صفوف الجمهوريين الأسبوع الماضي عندما فاز المرشح الديمقراطي تايلور ريهميت بمقعد في مجلس شيوخ الولاية في دائرة انتخابية بشمال ولاية تكساس، سبق أن فاز بها الرئيس دونالد ترمب بفارق 17 نقطة في عام 2024.
وقال موقع ذا هيل إن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعتبروا ذلك الفوز المفاجئ والمذهل بأنه مثابة "جرس إنذار" قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ونقل الموقع عن عضو جمهوري بمجلس الشيوخ حضر إحاطة إعلامية يوم الثلاثاء في اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ قوله إن القلق بشأن انتخابات التجديد النصفي القادمة "يجب أن يكون مرتفعا للغاية".
وضعية "متدهورة"وحذر أعضاء بمجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري في بعض الولايات المتأرجحة، من أن الحزب يواجه وضعية سياسية "متدهورة"، وأن الرياح لا تجري بما يشتهيه مرشحو الحزب في الانتخابات المقبلة.
ويعتقد الجمهوريون أن بإمكانهم الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، لكنهم لا يستبعدون احتمال أن يكون تقدم الديمقراطيين في الانتخابات قويا، لدرجة أنهم قد يحققون الفوز في ولايات ذات ميولات جمهورية مثل أوهايو أو ألاسكا أو ربما أيوا.
يُسيطر الجمهوريون على أغلبية 53 مقعدا في مجلس الشيوخ، ويمكن لنائب الرئيس جيه دي فانس حسم الأغالبية في حال تساوي الأصوات، مما يعني أن الديمقراطيين يحتاجون إلى كسب 4 مقاعد إضافية لاستعادة السيطرة على المجلس.
ونقل موقع ذا هيل عن سيناتور جمهوري آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن الناخبين من جميع الأطياف السياسية غير راضين عن نهج الرئيس ترمب في الاقتصاد، وإن عددا متزايدا من المستقلين منزعجون من تكتيكات إدارته العدوانية في ترحيل المهاجرين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
تدني شعبية ترمبوتشير العديد من استطلاعات الرأي إلى تراجع نسبة تأييد الرئيس ترمب، وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة هارفارد بالتعاون مع مؤسسة هاريس ونُشر الاثنين الماضي أن 51% من الناخبين يعتقدون أن أداء الرئيس ترمب أسوأ من أداء سلفه جو بايدن.
إعلانكما أظهر استطلاع أجرته شبكة "سي إن إن" ونُشر في منتصف يناير/كانون الثاني أن 55% من الأمريكيين قالوا إن سياسات ترمب قد أدت إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، بينما قال 32% إن الاقتصاد تحسن في عهده.
وتفيد نتائج استطلاع أجرته قناة فوكس في أواخر يناير/كانون الثاني أن 54% من المشاركين فيه يعتقدون أن وضع البلاد بات اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عام، وقال 7 من كل 10 ناخبين مسجلين في الاستطلاع إن الاقتصاد في حالة سيئة.
ويتزامن تزايد استياء الناخبين من الوضع الاقتصادي في البلاد مع تحقيق الديمقراطيين سلسلة انتصارات ساحقة في انتخابات حكام الولايات والانتخابات المحلية في ولايتي نيوجيرسي وفيرجينيا في أواخر العام الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بمجلس الشیوخ مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.