فرص لهطول أمطار على بعض المناطق بالسلطنة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
مسقط -الرؤية
توضح آخر صور الأقمار الصناعية تدفق السحب العالية على المحافظات الشمالية لسلطنة عمان وتشكل السحب المنخفضة أو الضباب على أجزاء من محافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار وأجزاء من سواحل بحر عمان.
وتوقعت هيئة الطيران المدني أن يكون الطقس اليوم الجمعة صحوا إلى غائم جزئيا على معظم محافظات سلطنة عُمان، مع فرص لهطول أمطار متفرقة على محافظة مسندم وأجزاء من جبال الحجر والمناطق المجاورة لها.
وأفادت التوقعات بإمكانية تشكّل السحب المنخفضة أو الضباب في آخر الليل والصباح الباكر على سواحل بحر عُمان ومحافظات جنوب الشرقية وشمال الشرقية والوسطى وظفار، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.