وزير الخارجية الإيراني: نمارس الدبلوماسية بحسن نية مع الحفاظ على الحقوق
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إيران تدخل أي محادثات دبلوماسية بوعي كامل وذاكرة ثابتة للعام الماضي، وذلك قبيل انطلاق جولة المفاوضات المرتقبة في مسقط.
وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس صباح اليوم الجمعة، شدد عراقجي على أن بلاده تتعامل بحسن نية، لكنها تظل ثابتة على حقوقها، مع التأكيد على أن الالتزامات الدولية يجب أن تُحترم.
الالتزامات والمبادئ الأساسية لأي اتفاق
وقال وزير الخارجية الإيراني: «نحن نشارك بحسن نية ونتمسك بحقوقنا. الالتزامات بحاجة إلى أن تُحترم. المساواة، الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ليست مجرد شعارات—إنها ضرورة وأركان لأي اتفاق مستدام.»
وأشار عراقجي بذلك إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها النووية والسيادية، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يقوم على أساس توازن مصالح الأطراف واحترام الالتزامات الدولية المتبادلة.
السياق قبل المفاوضات في مسقط
تأتي تصريحات عراقجي قبل انطلاق محادثات مسقط، التي من المتوقع أن تركز على قضايا البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإحياء الاتفاق النووي بعد سنوات من التوتر بين طهران والغرب.
وتعكس هذه التصريحات رغبة إيران في الحفاظ على موقف تفاوضي قوي، مع الإشارة إلى ضرورة أن يكون أي توافق متبادل ومبني على أساس احترام متبادل بين جميع الأطراف.
ويرى المحللون أن تصريحات عراقجي تؤكد استمرار موقف إيران الثابت، لكنها في الوقت نفسه تفتح باب الحوار مع القوى الدولية حول إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي.
ويشير بعض الخبراء إلى أن التركيز على الالتزامات والمصالح المشتركة قد يشير إلى استعداد إيران لتقديم بعض التنازلات مقابل ضمانات واضحة، في حين تحافظ على حقوقها الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عراقجي إيران مسقط مباحثات واشنطن
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.