صحيفة إيطالية: الباسيج هو الدرع الشعبي لإيران في مواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا مقار الباسيج ضمن قائمة الأهداف المباشرة، مشيراً إلى "حرب الـ 12 يوماً" (في إشارة ربما إلى فترات تصعيد معينة) وسقوط ضحايا من المتطوعين والعلماء.
ونقل التقرير تصريحات للعميد أحمد رضا رادان حول تضحيات قوات الأمن والباسيج في مواجهة "العناصر الإرهابية"، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن له "ثمن باهظ" دفعته هذه القوات بدمائها.
وأشار التقرير أن الباسيج ليست مجرد قوة عسكرية، بل هي نسيج اجتماعي يضم طلاباً، أطباءً، ومهندسين، مما يجعل استهدافها- استهدافاً للشعب الإيراني نفسه.
وجاء في التقرير:" الباسيج هي فيلقٌ ذو شعبيةٍ واسعةٍ ضمن الحرس الثوري الإسلامي، وتتألف في غالبيتها من متطوعين شباب: طلاب جامعيون، وموظفون، وعمال، وأطباء، ومهندسون، وسكان الأحياء الشعبية. ويبلغ تعدادهم ملايين الأفراد (من القوات العاملة والاحتياطية)، ويتميزون بأيديولوجيتهم الثورية الإسلامية، ويتمثل دورهم في تقديم الدعم المدني والأمني والعسكري للقوات المسلحة خلال الأزمات الطبيعية والداخلية والخارجية".
مضيفا": من أكثر القصص المؤثرة من الأحداث الأخيرة، والتي لم تتدخل فيها قوات الباسيج على الأرض إلا بعد 7 يناير، قصة المرتزقة الذين قطعوا شريان رقبة أحد أعضاء الباسيج الذي كان يحاول الدفاع عن مرقد الإمام زاده حسن؛ وكانت جريمته الوحيدة هي الدفاع عن ذلك المرقد بيديه العاريتين.
في هجوم آخر على قاعدة الباسيج المسماة مالك الأشتر، كان الشهيد سامعي موجودًا داخل أحد المواقع مسلحًا. لكن عندما وصل المجرمون، لم يطلق النار لأنه لم يكن مخولًا بذلك، بينما كانوا مسلحين بشتى أنواع الأسلحة الشخصية، مع ذلك، لم يطلق رصاصة واحدة. ثم فتحوا النار عليه، ولم يكتفوا بذلك، بل شرعوا في تشويه جثته بكتل خرسانية. هؤلاء هم "المحتجون" سيئو السمعة الذين يدعمهم ويمولهم ويدافع عنهم الغرب.
وانتقد التقرير بشدة التغطية الغربية للاحتجاجات، ليخلص إلى أن من يصفهم الغرب بـ "المحتجين" هم في الواقع "مرتزقة" يمارسون العنف.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
أعلن المهندس وليد خليل رئيس مجلس إدارة شركة غزل المحلة لكرة القدم عن إطلاق مشروع «Ghazl El Mahalla Pro Makers»، الذي يستهدف بناء وتأهيل المواهب بصورة متكاملة للاحتراف الخارجي.
ويعتمد المشروع على اختيار أفضل العناصر والمواهب من داخل النادي وخارجه ، ووضع برامج متخصصة لتطويرهم على المستويات الفنية والبدنية والنفسية والتعليمية، إلى جانب تعليم اللغة الإنجليزية، والتثقيف الرياضي، والتغذية السليمة، بما يسهم في تكوين شخصية اللاعب المحترف القادر على النجاح والاستمرار.
كما يقدّم المشروع الدعم المادي والمعنوي للاعبين المختارين، من خلال فريق متخصص يضم مدربي إعداد بدني، وأطباء تغذية، وأخصائيين نفسيين، ومدرسي لغات، وخبراء في تطوير المسار التعليمي والمهني للاعب.
ولا يقتصر هدف «Pro Makers» على تأهيل اللاعبين للاحتراف الخارجي فقط، بل يمتد إلى إعدادهم للمنافسة في أعلى المستويات العالمية، وتسويقهم خارج مصر بالتعاون مع كبرى شركات التسويق الرياضي العالمية.
ويأتي إطلاق المشروع ضمن رؤية مجلس إدارة شركة غزل المحلة لكرة القدم للاستثمار في المواهب من قطاع الناشئين وخارجه، وبناء جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية في كبرى الدوريات العالمية.