سوريا: إصابة عناصر من الأمن بهجمات بريف السويداء
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت سوريا، منذ قليل، إصابة عناصر من الأمن بهجمات لمجموعات خارجة عن القانون بريف السويداء، وفقا لقناة العربية.
أفادت الوكالة السورية للأنباء "سانا" مساء اليوم الأربعاء نقلا عن مصدر أمني، بإصابة 9 مدنيين بجروح جراء هجوم مسلح من قبل مجهولين على صالة ألعاب بريف حمص الغربي.
وقال المصدر الأمني لـ"سانا": "إصابة تسعة مدنيين بجروح متفاوتة جراء هجوم مسلح من قبل مجهولين، استهدف صالة ألعاب في قرية عين الخضرا بريف حمص الغربي مساء اليوم"، مشيرا إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق بالحادثة.
يشار إلى أن مدينة حمص كانت قد شهدت في أواخر ديمسبر الماضي، تفجيرا استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات.
فيما أعلنت وزارة الداخلية لاحقا في يناير، أنها بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية محكمة، ألقت خلالها القبض على أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد، المنتميين إلى تنظيم "داعش" الإرهابي والمسؤولين عن هذا التفجير.
وضُبط بحوزتهما عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة وذخائر مختلفة، إلى جانب مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا بريف السويداء السويداء عناصر من الأمن بهجمات الأمن
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.