الجيش الأمريكي يعلن مقتل شخصين في ضربة على سفينة بالمحيط الهادئ
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الجمعة، تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت سفينة يُشتبه في تورطها بعمليات تهريب مخدرات في الجزء الشرقي من المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل شخصين.
وقالت القيادة الأمريكية، في بيان نُشر على منصة «إكس»، إن قوة المهام نفذت ضربة حركية قاتلة ضد سفينة تُشغّلها منظمات تصفها بـ«الإرهابية»، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن القضاء على شخصين مرتبطين بتهريب المخدرات.
وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فإن معلومات استخباراتية أفادت بأن السفينة كانت تسلك مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وشاركت في عمليات اتجار غير مشروع بالمخدرات.
وخلال الأشهر الماضية، كثّفت الولايات المتحدة استخدام قواتها المسلحة لتنفيذ عمليات مماثلة ضد قوارب وسفن يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، في إطار ما تقول واشنطن إنه جهد لمكافحة الجريمة العابرة للحدود والاتجار الدولي بالمخدرات.
ولم تقتصر هذه العمليات على المحيط الهادئ، إذ شملت أيضًا مناطق في البحر الكاريبي، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر مع فنزويلا، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين بشأن دوافع تلك الهجمات وتداعياتها السياسية والإنسانية.
وفي هذا السياق، اتهمت السلطات الفنزويلية الولايات المتحدة بالسعي إلى السيطرة على النفط والموارد المعدنية، فيما قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو إن الهجمات الأمريكية أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.
من جانبها، أعربت روسيا عن قلقها إزاء التطورات، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وداعية الولايات المتحدة إلى احترام سيادة الدول، في وقت تتزايد فيه حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تكثّف الولايات المتحدة منذ سنوات عملياتها العسكرية والبحرية لمكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، لا سيما في المحيطين الهادئ والكاريبي، حيث تنشط شبكات تهريب دولية تستخدم المسارات البحرية لنقل المخدرات إلى أمريكا الشمالية.
غير أن هذه العمليات كثيرًا ما تُثير توترات سياسية ودبلوماسية، خصوصًا مع دول في أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها فنزويلا، التي تتهم واشنطن بتوظيف ملف مكافحة المخدرات لأهداف سياسية واقتصادية أوسع.
ويأتي التصعيد الأخير في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية جيوسياسية متزايدة، وسط مواقف دولية متباينة بشأن مشروعية هذه العمليات وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البحر الكاريبي القوات الأمريكية سفينة مخدرات ضربة أمريكية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.