يديعوت تحذر من "انقلاب الفوهات" - هل يرتد سلاح ميليشيات غزة ضدنا؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن تفاصيل "مخطط إسرائيلي" هادئ يهدف إلى بناء وتعزيز قوى أمنية فلسطينية جديدة داخل قطاع غزة ، تكون بديلة لحركة حماس ومعارضة لها.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذا الدعم يتجاوز الإمداد العسكري ليصل إلى تمويل مالي ولوجستي ضخم تقدر قيمته بعشرات الملايين.
وأشارت إلى أن إسرائيل لا تكتفي بتزويد هذه الميليشيات بالأسلحة والذخيرة، بل يمتد الدعم ليشمل:
تجهيزات تقنية: توفير طائرات مسيرة (درونات) ومركبات دفع رباعي حديثة.
تسهيلات لوجستية: تأمين الوقود، الغذاء، والسجائر التي تُعد عملة نادرة في القطاع حالياً.
رعاية اجتماعية: إنشاء مربعات أمنية محمية لعائلات عناصر هذه الميليشيات وتوفير العلاج الطبي لهم.
وبحسب "يديعوت"، فقد "وثق مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً (مدته 29 ثانية) ممارسات هذه القوى الجديدة؛ حيث ظهر غسان الدهيني، وهو قائد سرية في ميليشيا رفح المعروفة بـ "أبو شباب"، وهو يرتدي تجهيزات عسكرية غربية متطورة ويقوم بإذلال قائد سرية من حركة حماس بعد اعتقاله، في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في توازنات القوى الميدانية بوضوح النهار".
ورغم هذا الاستثمار الإسرائيلي، بدأت أصوات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بالتحذير من سيناريو (انقلاب الفوهات)؛ وهو مصطلح يعبر عن الخشية من قيام هذه الميليشيات، بمجرد اشتداد عودها وتملكها للسلاح والمال، بتوجيه نيرانها نحو الجيش الإسرائيلي بدلاً من حماس، مما قد يخلق جبهة استنزاف جديدة وغير متوقعة.
المصدر : وكالة سوا - يديعوت أحونوت اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية استطلاع: تعزيز بينيت أمام نتنياهو وأغلبية تؤيد إقالة بن غفير وبقاء حماس في غزة لقاء سري في أبو ظبي يجمع أولمرت ودحلان "كاتس" يقرر تحويل 2 من حراس الأقصى إلى الاعتقال الإداري الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي رهان نتنياهو الأخير.. لماذا تنتظر إسرائيل فشل مساعي ترامب في غزة؟ نذر المرحلة الثانية .. والكمين..! «مجلس سلام ترامب»: الباطن والظاهر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.