الاطفال بالفيوم بدأوا فى تعليق الزينة لاستقبال شهر رمضان الكريم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم يجتهد الاطفال والكبار من اجل احياء مظاهر الشهر الكريم التى من اهمها الزينة والفوانيس بل واجتهد البعض انها من "تعظيم شعائر الله" . وتكتمل الفرحة بتجهيز الزينة التي تضيف طابعا خاصا على البيوت والشوارع، ويشارك الكبار الأطفال فى صناعة الزينة وتركيبها لإدخال البهجة والسعادة عليهم مما يزيد من الأجواء الروحانية الجميلة لجميع أفراد الأسرة.
فى حى السد العلى بمدينة الفيوم شاهدنا مجموعة من الاطفال امام مسجد البر والتقوى يقومون بتجهيز الزينة واعدادها من خلال ربطها فى حبال لتعليقها اما م المسجد وقالوا انهم كل عام بيعملوا الزينة التى يشتروها من حى المبيضة الكيلو بـ 20 جنيه وانهم هذا العام اشتروا 2 كيلو لتعليق الزينة امام المسجد وبدأوا العمل بعد صلاة العشاء وانتهوا منه فى ساعة مبكرة من صباح اليوم التالى .
فرحة وبهجةوقال احدهم باعمل الزينة كل سنة انا واصحابى وبنجمع فلوس نشترى حبال وورق من حى المبيضة وفى بعض الاوقات بنجيب اكياس بلاستيك وهى عملية بسيطة ونفرح بها عندما نمر فى الشارع ونجد الزينة التى صنعناها فيه معلقة .
ويضيف جمال عبد الونيس :الزينة احد مظاهر البهجة والسرور فى رمضان واقوم بمساعدة الاطفال فى عمل الزينة وتركيبها وهى عادة سنوية تفرح بيها الاسر وتشعر الناس بقدوم الشهر الكريم وهى بالمناسبة تفكرنى بطفولتى.
وايضا من مظاهر الشهر الكريم ان تجد اعمدة المساجد وقد تم لفها بالفراشة واضاءة المأذن والمحراب بالانوار والتى غاليا ما تكون خضراء.
وفى حى السهراية بمدينة الفيوم بدت مظاهر الزينة فى الحى أستعدادا لاستقبال الشهر الكريم بالفرحة الرمضانية , حيث تسابق قانطى الحى فى تجهيزها وتعليقها والتي تضيف طابعا خاصا على البيوت والشوارع، ويشارك الكبار الأطفال فى صناعة الزينة وتركيبها لإدخال البهجة والسعادة عليهم مما يزيد من الأجواء الروحانية الجميلة لجميع أفراد الأسرة.
.ومن المظاهر التى يحرص مواطنوا الفيوم عليها صلاة التراويح خلف بعض الائمة اصحاب الصوت العذب ومن بينهم الشيخ رمضان عمار فى مسجد ناصر الكبير والاستماع الى الخطبة فى استراحة التراويح والتى يلقيها الشيخ جمعه عبد الفتاح امام المسجد ,ويترحم ابناء المحافظة على الشيخ عبد الله كامل والذى توفى قبل عام ونصف فى امريكا والذى كان يؤدى التراويح بجزء كامل طوال اكثر من 18 عاما فى مساجد الفيوم مثل الصفا والمروة وابو داوود ومجمع بدر ومسجد الحلقة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهر رمضان مظاهر الزينة الفوانيس الفيوم الشهر الکریم
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.