حوادث المشاهير.. من خلاف أبناء البرنس إلى خناقة إبراهيم سعيد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهدت الآونة الأخيرة، حوادث نالت اهتمام الرأي العام كونها تتعلق بمشاهير، ولعل أخرها مشاجرة إبراهيم سعيد وطليقته، وحرق شقيق ناصر البرنس لنفسه بسبب خلافات أسرية، ومقتل الفنان سعيد مختار.
مشاجرة إبراهيم سعيد وطليقته حدثت مشاجرة بين اللاعب ابرهيم سعيد طليقته، داخل أحد الفنادق بالقاهرة الجديدة، ليتم عرضهما على النيابة لسماع أقوالهما، وتم إخلاء سبيلهما في وقت لاحق.
مقتل الفنان سعيد مختار
قتل الفنان سعيد مختار على يد زوج طليقته أمام نادي وادي دجلة بمنطقة 6 أكتوبر، ليتم حبس المتهم على ذمة القضية، واستمعت النيابة لأقوال طليقة الفنان الراحل ولأقوال شهود الواقعة.
شقيق ناصر البرنس
أشعل شقيق ناصر البرنس، مالك المطعم الشهير، النار في نفسه أمام المطعم الجديد بالشيخ زايد، لخلافات مع شقيقه، وتم نقله إلى المستشفى مصابا بحروق، وتحرر محضر بالواقعة، وتستمع النيابة لأقوال الشهود ولأقوال ناصر البرنس.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حوادث مشاهير ناصر البرنس شقيق ناصر البرنس اخبار الحوادث ناصر البرنس
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.