وزيرة التضامن تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تفقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة، حيث كان في استقبالها هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى حروق أهل مصر والفنانة الكبيرة ماجدة الرومي.
والتقت وزيرة التضامن الاجتماعي فريق عمل المستشفى، والذي قدم عرضاً مبسطاً لأسلوب عمل المستشفى واستقبالها الحالات وسرعة العمل على إسعافها من أجل تقليل مضاعفات الحروق، وكذلك الاستعانة بالناجيات والناجين من الحروق في طاقم عمل المستشفى.
وتفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي والفنانة ماجدة الرومي أروقة المستشفى للاطلاع على الخدمات التي تقدم للمصابين، وتفقدت قسم الطوارئ وكيفية التعامل مع الحالات، وقسم العيادات الخارجية، ثم تفقدت الإقامة الداخلية، والرعاية المركزة.
وتحدثت الدكتورة مايا مرسي والفنانة ماجدة الرومي مع عدد من الحالات المصابة الاطمئنان على حالتهم الصحية وتلقي كافة أوجه الرعاية الكاملة لهم.
وأبدت وزيرة التضامن الاجتماعي تقديرها لما رآته داخل هذا الصرح العملاق، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من مصابي الحروق من الأطفال، ويلقون في مستشفى أهل مصر قدراً كبيراً من الرعاية والاهتمام بما يضمه هذا الصرح من كفاءات عالية على مستوى الأطباء أو التمريض.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بنجاح المستشفى في علاج 10 حالات باستخدام زراعة الجلد الطبيعي، وحققت جميعها نسب شفاء كاملة، في خطوة تؤكد نجاح هذه التقنية المتقدمة ودورها في تحسين فرص التعافي وتقليل المضاعفات الناتجة عن الحروق الشديدة.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي الزيارة بالتقاط صورة تذكارية والفنانة ماجدة الرومي مع فريق عمل المستشفى الذين عبروا عن سعادتهم بحرص وزيرة التضامن الاجتماعي على زيارة المستشفى.
الجدير بالذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة، هو أول مستشفى لعلاج الحروق بالمجان في مصر والشرق الأوسط، ويتكون من 6 أدوار، مقامة على مساحة مباني 12200 متر مربع، بطاقة استيعابية 200 سرير، وتم افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى والتي تضم 4 أدوار بطاقة استيعابية 60 سريرًا.
ويضم المستشفى قسما للطوارئ مجهز لاستقبال 30 مصابًا في نفس الوقت عند حدوث كوارث كبرى، ووحدات عناية مركزة لمختلف الأعمار يبلغ عددها أكثر 20 وحدة من بينها 8 وحدات للأطفال.
ويُذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يُعد أول مستشفى في مصر يستخدم الجلد الطبيعي في عمليات زراعة الجلد للمرضى، حيث قام باستيراد أول شحنة من الجلد الطبيعي في نوفمبر 2025، في إطار سعيه الدائم لتقديم رعاية صحية متخصصة وفق أعلى المعايير الطبية الدولية.
اقرأ أيضاًقيمة معاش تكافل وكرامة بعد الزيادة 2026.. رابط الاستعلام بالرقم القومي
«إيقاف مؤقت».. اتحاد الغرف السياحية يوضح حقيقة ما جرى على منصة «نسك» لشركات العمرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي العيادات الخارجية القاهرة الجديدة الخدمات الطبية الإسعافات الأولية الرعاية المركزة قسم الطوارئ علاج الحروق رئيس مجلس الأمناء الفنانة ماجدة الرومي مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق التمكين المجتمعي هبة السويدي فريق عمل المستشفى استقبال الحالات الإقامة الداخلية مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وزیرة التضامن الاجتماعی عمل المستشفى
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.