واشنطن تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فورا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حثّت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة إيران فورًا؛ بسبب الاحتجاجات، والإجراءات الأمنية، واضطرابات الرحلات الجوية، وحذّرت من أن حاملي الجنسية المزدوجة يواجهون خطر الاحتجاز.
وصدر أول تحذير بمغادرة البلاد في 12 يناير الماضي، بالتزامن مع موجة احتجاجات واسعة؛ حيث أفاد بيان السفارة الأمريكية الافتراضية لدى إيران بأن الأوضاع تشهد إجراءات أمنية مشددة، وإغلاق طرق، واضطرابات في وسائل النقل العام، وحجبًا مستمرًا للإنترنت.
وقالت السفارة الأمريكية الافتراضية لدى إيران إن نظام الجمهورية الإيرانية يواصل تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول، والخطوط الأرضية، والإنترنت الوطني. وأضافت أن الموقع الذي تديره وزارة الخارجية يحذر من أن شركات الطيران لا تزال تحد من الرحلات الجوية من وإلى إيران، أو تلغيها.
ودعت السلطات الأمريكية مواطنيها في إيران إلى الاستعداد لانقطاعات محتملة في الإنترنت، وتدبير وسائل اتصال بديلة، كما حثّهم التنبيه الأخير على المغادرة برًا نحو أرمينيا أو تركيا إذا سمحت الظروف الأمنية، مع التأكيد على ضرورة وضع خطة خروج شخصية لا تعتمد على دعم الحكومة الأمريكية.
كما جرى تحذير المواطنين من أن إلغاء الرحلات الجوية والاضطرابات قد تحدث دون سابق إنذار، ولتجنب المظاهرات، يُنصح بالبقاء بعيدًا عن الأنظار، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحفاظ على شحن الهواتف المحمولة.
وقدّمت إرشادات السفر معلومات حول كيفية مغادرة المواطنين الأمريكيين لإيران، مشيرة إلى أن حاملي الجنسية الأمريكية والإيرانية المزدوجة يجب أن يغادروا بجوازات سفر إيرانية، وأن طهران لا تعترف بالجنسية المزدوجة، وستعامل جميع حاملي الجنسية المزدوجة كمواطنين إيرانيين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واشنطن إيران مغادرة إيران الاحتجاجات الرحلات الجوية
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب