بسبب شهادته الزور.. الرئيس التنفيذي المؤقت لـ"كوبانغ" يمثل أمام الشرطة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
مثل الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة كوبانغ للتجارة الإلكترونية، هارولد روجرز، أمام شرطة كوريا الجنوبية اليوم الجمعة الموافق 6 فبراير، للاستجواب بشأن مزاعم شهادة الزور في أواخر العام الماضي، وهذه هي المرة الثانية التي تستجوبه فيها الشرطة خلال أسبوع..وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وتسعى الشرطة لاستجوابه بشأن مزاعم إدلائه بشهادة زور تحت القسم فيما يتعلق بالتحقيق الداخلي للشركة في تسريب بيانات ضخم خلال جلسة استماع برلمانية في ديسمبر الماضي.
وقال روجرز للصحفيين لدى وصوله إلى مكتب وكالة شرطة سيئول الكبرى في غرب سيئول: "ستواصل كوبانغ التعاون بشكل كامل مع جميع التحقيقات الحكومية، وسنتعاون بكل إخلاص وتفانٍ مع تحقيق الشرطة اليوم". ولكنه لم يُجب على أسئلة الصحفيين حول المزاعم ذات الصلة.
وأفاد روجرز خلال جلسة الاستماع البرلمانية بأن كوبانغ أجرت تحقيقا داخليا يخص مواطنا صينيا يُشتبه في تورطه في الاختراق، وصادرت حاسوبه المحمول بناء على تعليمات وكالة الاستخبارات الوطنية.
إلا أن وكالة الاستخبارات نفت هذا الادعاء، ما دفع لجنة برلمانية إلى تقديم شكوى تطالب بالتحقيق مع روجرز، بالإضافة إلى ستة مسؤولين تنفيذيين سابقين وحاليين آخرين في كوبانغ، بتهمة شهادة الزور.
وقد خضع روجرز لجلسة استجواب استمرت 12 ساعة يوم الجمعة الماضي بتهمة عرقلة سير العدالة فيما يتعلق بتسريب البيانات الذي أثر على أكثر من 33 مليون عميل في كوريا الجنوبية.
وكان روجرز قد تجاهل استدعاءين سابقين للشرطة وغادر كوريا الجنوبية في أوائل يناير، ثم عاد إلى سيئول قبل أيام من جلسة الاستجواب الأولى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوبانغ الرئيس التنفيذي الشرطة الكورية سيئول كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.