التساقطات المطرية الغزيرة تُتلف المحاصيل وتتسبب في نفوق الأغنام بسيدي قاسم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
زنقة 20 ا متابعة
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها إقليم سيدي قاسم خلال الفترة الأخيرة في إلحاق أضرار كبيرة بالقطاع الفلاحي، حيث أتلفت مساحات واسعة من المزروعات، إلى جانب تسجيل خسائر مهمة في رؤوس الأغنام نتيجة الفيضانات التي اجتاحت عدداً من المناطق القروية بالإقليم.
وفي هذا السياق، وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول الأضرار التي لحقت بالفلاحين بالإقليم، مطالباً بتدخل عاجل لتعويض المتضررين والتخفيف من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.
وأوضح السؤال، الذي تقدم به النائب البرلماني محمد لعسل عن إقليم سيدي قاسم، أن الفيضانات خلفت خسائر فادحة أثرت بشكل مباشر على الوضعية المعيشية للفلاحين، خاصة صغار الكسابين، ما يستدعي اتخاذ إجراءات استعجالية لدعمهم ومواكبتهم في هذه الظرفية الصعبة.
وتساءل البرلماني عن التدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها لتعويض الفلاحين المتضررين، وحماية نشاطهم الفلاحي، وضمان استمرارية الإنتاج، في ظل تكرار مثل هذه الظواهر المناخية وتأثيرها المتزايد على العالم القروي.
ويترقب فلاحو الإقليم تفاعلاً سريعاً من الجهات المعنية، عبر تفعيل آليات الدعم والتعويض، وإطلاق برامج استعجالية لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، بما يساهم في الحد من الخسائر وتحقيق قدر من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.