نتنياهو يعترف لأول مرة باغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء بغزة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى، بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مازن فقهاء في مدينة غزة عام 2017.
وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت في 24 مارس/آذار 2017 اغتيال فقهاء بنيران متخابرين مع إسرائيل غرب مدينة غزة.
وجاء اعتراف نتنياهو خلال ردود قدمها إلى مراقب الدولة الإسرائيلي حول الإجراءات الحكومية ضد حركة حماس في غزة، وفق ما أفاد به لوسائل إعلام إسرائيلية.
وقال الصحفي الإسرائيلي ينون ياتاح في تدوينة على منصة "إكس"، الخميس، إن نتنياهو كشف لأول مرة في ردوده على المنتقدين أن إسرائيل هي من نفذت عملية اغتيال فقهاء، الذي كان قياديا بارزا في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وأضاف أن العملية نفذها الفلسطيني أشرف أبو ليلى، الذي أعدمته حماس لاحقا.
يذكر أن مازن فقهاء كان أحد قادة كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة، وقد أطلق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى عام 2011 قبل ترحيله إلى قطاع غزة، حيث اغتيل أمام منزله في حي تل الهوا غرب المدينة.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن العملية في حينها، بينما نفذت وزارة الداخلية بغزة في 26 مايو/أيار 2017 أحكام الإعدام بحق 3 مدانين باغتياله، اثنان شنقا والثالث رميا بالرصاص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.