الأمن ينجح فى تفكيك شبكة بث تليفزيونى غير مرخصة بالسويس
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من ضبط شخصين بمحافظة السويس؛ لقيامهما بإنشاء وإدارة شبكة بث تلفزيوني لاسلكية غير قانونية، تخصصت في تشفير وإعادة بث القنوات الفضائية المشفرة دون ترخيص.
تفاصيل النشاط الإجرامي أكدت تحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام المتهمين ببث إشارات لاسلكية تغطي نطاقاً واسعاً شمل دوائر أقسام شرطة (فيصل، الجناين، السويس، والأربعين).
واعتمد النشاط على استقبال القنوات الفضائية وإعادة بثها بشفرة خاصة مقابل مبالغ مالية، بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
المضبوطات والنتائجعقب تقنين الإجراءات، شنت القوات الأمنية حملة استهدفت المتهمين وأسفرت عن ضبطهما، وبتفتيش المقر عُثر على:
أجهزة تحكم: حاسب آلي يعمل كـ "وحدة تحكم وتشفير" مركزية.
معدات بث: محطة لتقوية الإشارة وأدوات متطورة لفك شفرات القنوات الفضائية.
منفذ بيع: محل مخصص لبيع مستلزمات فك التشفير للجمهور.
هواتف محمولة: تحوي أدلة على النشاط الإجرامي.
اعترافات وإجراءات قانونيةبمواجهة المتهمين، أقرا بارتكابهما الواقعة وإدارة الشبكة بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة، وبناءً عليه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.