عمليات نسف واسعة بغزة و125 شهيدا منذ بدء المرحلة الثانية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استُشهد 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بما يرفع حصيلة الشهداء إلى 125 منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، في حين تواصلت عمليات القصف والنسف الإسرائيلية على نحو واسع في مختلف أنحاء القطاع اليوم الجمعة.
فقد استُشهد فلسطيني خارج مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة جباليا البلد، كما استُشهد آخر قرب الخط الأصفر في بيت لاهيا، وفق مصادر طبية.
وكان مراسل الجزيرة قد أفاد باستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال داخل مناطق انتشاره في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي حين أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مسلحا اقترب من جنوده عند الخط الأصفر جنوبي القطاع.
نسف وقصف بخان يونسوأفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطيني وتضرُّر عشرات المنازل، جرّاء قصف جوي إسرائيلي على منزل من 4 طوابق في مخيم خان يونس، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف واسعة استهدفت مباني شرقي خان يونس.
ووفق وكالة الأناضول، فقد شن جيش الاحتلال غارة على المنزل مما أدى إلى تدميره كليا، وإحداث أضرار كبيرة بالمباني المجاورة وخيام النازحين، وإصابة فلسطيني على الأقل جرّاء تطاير الشظايا لمسافات بعيدة.
إسرائيل: تعرَّضنا لإطلاق نار شمال غزةوفي الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطيني في حي الزيتون خارج مناطق انتشار الاحتلال، وأضاف أن قوات الاحتلال شنت غارات في مناطق انتشارها شرقي دير البلح وسط القطاع، في حين أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة على مناطق تحت سيطرة الجيش في مدينة رفح.
ونقلت قناة الأقصى قيام الطيران الإسرائيلي المروحي بفتح نيران أسلحته الرشاشة اتجاه المناطق الشمالية والشرقية من قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن قواته تعرضت لإطلاق نار ممن وصفهم بـ"إرهابيين" ليل الجمعة بمنطقة الخط الأصفر في شمال غزة، دون أن ترد أنباء عن إصابات، وفق البيان.
إعلانوأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في التقرير الإحصائي اليومي للضحايا أمس الخميس، بأن 27 شهيدا و18 جريحا وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 574 شهيدا، أما الإصابات فبلغت 1518 إصابة.
وشنت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، غارات مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بزعم الرد على إصابة أحد عسكرييها.
وتواصلت اعتداءات إسرائيل وجرائمها بحق الفلسطينيين بقطاع غزة، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار منتصف يناير/كانون الثاني المنقضي.
خروقات المرحلة الأولىوحسب رصد الأناضول، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق (95 يوما) سجَّلت ارتكاب إسرائيل 1244 خرقا، وأسفرت عن استشهاد 449 وإصابة 1246 واعتقال 50 فلسطينيا.
كما شملت الخروقات 402 حالة إطلاق نار مباشر على مدنيين، و66 توغلا لآليات عسكرية داخل مناطق سكنية.
وتضمنت كذلك 581 عملية قصف واستهداف لمواطنين ومنازلهم، و195 عملية نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات ومبانٍ مدنية.
125 شهيدا في المرحلة الثانيةأما منذ بدء المرحلة الثانية يوم 15 يناير وحتى صباح أمس الخميس (21 يوما)، فسُجل ما لا يقل عن 276 خرقا إسرائيليا، أسفرت عن استشهاد 125 فلسطينيا وإصابة 272.
وخلال هذه المدة، سُجلت 150 حالة إطلاق نار على مدنيين، و7 توغلات لآليات عسكرية، و123 عملية قصف واستهداف لمواطنين ومنازلهم، و26 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وإلى جانب القصف اليومي، تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبيبة ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني بينهم 1.5 مليون نازح أوضاعا كارثية.
الجزيرة ترصد تغيرات على الأرضومع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، أظهرت صور أقمار صناعية حصلت عليها الجزيرة بعد الأول من فبراير/شباط الجاري قيام جيش الاحتلال بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية تضم عربات عسكرية ومنشآت ميدانية للجنود في منطقة قريبة من الخط الأصفر بخان يونس، وقد أحاط الجيش القاعدة بساتر ترابي واضح، وهو ما يشير إلى تمركز عسكري ثابت.
ويشار إلى أن المنطقة ذاتها كانت قبل الثاني من ديسمبر/كانون الثاني الماضي -وفق صور الأقمار الصناعية– أراضي مفتوحة، دون وجود منشآت عسكرية ولا تحصينات ترابية أو تمركز للآليات العسكرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بدء المرحلة الثانیة الخط الأصفر إطلاق نار فی حین
إقرأ أيضاً:
تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
الثورة نت/..
حذّرت محافظة القدس، من أخطر تصعيد للعدو الإسرائيلي لتكريس سيادته على المسجد الأقصى المبارك والذي جرى اليوم الخميس باقتحام آلاف المستوطنين الصهاينة للمسجد.
وقالت المحافظة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن اقتحام 4248 مستوطنا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي” المجرم إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء ما يسمى”الكنيست الإسرائيلي”والحاخامات وقادة منظمات “الهيكل” المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات العدو، تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر.
وذكرت أن ذلك يؤكد سعي حكومة العدو الإسرائيلي إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وأضافت محافظة القدس أن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات “الهيكل” بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في “الكنيست الإسرائيلي”، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوس “السجود الملحمي” في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف “التفلين”، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الكيان الإسرائيلي وما يسمى “علم الهيكل” داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأوضحت أن المجرم بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو”الكنيست الإسرائيلي” عميت هليفي، ونائب رئيس “الكنيست”نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات “الهيكل”، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت محافظة القدس إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة “حفات غلعاد” شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى “الهيكل”، ومن بينها حجر زعم أنه “حجر من السماء”، معتبرة هذه الخطوة تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء “الهيكل” المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت بأن شرطة العدو الإسرائيلي نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة اعتبرتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأكدت أن قوات العدو منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى “مسيرة السيادة”.
وذكرت محافظة القدس أن شرطة العدو الإسرائيلي فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن “اليوم مخصص لليهود”، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة العدو داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأكدت أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء ما يسمى “الكنيست الإسرائيلي”وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة العدو الصهيوني.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات العدو داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى.
وأكدت أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات العدو على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.