قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإفساد المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ لا تنقطع، مشيرًا إلى أنه يتعمد وضع العراقيل أمام مخرجات الاتفاق التي جرى إقرارها في مجلس الأمن.

ترامب: أنهيت الحرب في غزة.. وحماس وافقت على التخلي عن سلاحها وعليها فعل ذلكوصول الدفعة الرابعة من العائدين لقطاع غزة إلى معبر رفح البريتحرك الدفعة الرابعة من الفلسطينيين العائدين نحو معبر رفح استعدادا لدخول غزةالهلال الأحمر يطالب الاحتلال بالسماح للمرضى بالخروج من غزة للعلاج

وأوضح أنور، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نتنياهو يتعامل بانتقائية واضحة مع بنود الاتفاق، متمسكًا ببند أو شرط بعينه، ومتجاهلًا باقي البنود، في مقابل التزام كامل من جانب المقاومة بما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أن هذه الممارسات باتت معروفة وثابتة للجميع.

وأضاف أنور أن حسابات نتنياهو دائمًا ما تكون حسابات شخصية في المقام الأول، لافتًا إلى أنه ينتفع سياسيًا من استمرار تجويع الشعب الفلسطيني وفرض الحصار على قطاع غزة، في الوقت الذي تُبذل فيه جهود إقليمية ودولية لبث الأمل في نفوس الفلسطينيين وتثبيتهم على أرضهم، مشيرًا إلى أن هذه السياسات لا تنفصل عن سلوكيات داخل المنظومة الإسرائيلية نفسها، مستشهدًا بما أثير حول تورط شقيق رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، وهو قائد في جيش الاحتلال، في تهريب بضائع مقابل مبالغ مالية إلى قطاع غزة خلال فترات الحصار.

وأوضح أن الحصار المفروض على غزة يحقق مكاسب مباشرة لنتنياهو سياسيًا، كما يحقق مكاسب مادية لبعض المقربين منه، مؤكدًا أن الصورة التي يحاول نتنياهو ترويجها عن قدرته المطلقة على التحكم في المشهد سرعان ما تتلاشى عند الاختبار الحقيقي حيث يعود إلى حجمه الطبيعي.

وأشار أنور إلى أن المطالب الإسرائيلية الخاصة بإدارة قطاع غزة جرى تجاهلها عند تشكيل مجلس السلام، وكذلك عند تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية المعنية بإدارة القطاع، وهو ما يعكس فشل محاولات نتنياهو في فرض شروطه، رغم سعيه الدائم لاستخدام الاتفاقات والملفات الإنسانية كورقة ضغط سياسي.

طباعة شارك نتنياهو غزة قطاع غزة اخبار التوك شو فلسطين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نتنياهو غزة قطاع غزة اخبار التوك شو فلسطين قطاع غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة

اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.

يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.

وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.

وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.

يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: مساعٍ إيرانية ممنهجة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات «سنتكوم»: قصف مواقع رادار وقيادة وتحكم بالمسيرات في إيران

وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.

ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.

ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.

ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل