11 قتيلًا و20 مصابًا في انفجار دموي داخل مسجد بإسلام أباد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
سقط 11 قتيلا وأصيب 20 آخرين، إثر انفجار قنبلة داخل مسجد بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل لها.
وطالبت باكستان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رسميا بإدراج «جيش تحرير بلوشستان» كمنظمة إرهابية بموجب قانون العقوبات رقم 1267.
وحث سفير باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد- أمس الخميس - مجلس الأمن على اتخاذ إجراءات عاجلة لكبح جماح أنشطة هذه الجماعة المحظورة، التي اتهمها بالتورط في هجمات دامية في أنحاء إقليم «بلوشستان».
اقرأ أيضاًوزير خارجية عُمان: ندعم الحوار بين واشنطن وطهران للتوصل إلى توافق
عاجل.. أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورًا دون انتظار مساعدة واشنطن
سفير مصر في بيروت: مصر ملتزمة بإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسلام آباد انفجار انفجار قنبلة انفجار مسجد باكستان
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.