الرعاية الصحية: أكثر من 850 ألف خدمة طبية قدّمها مستشفى القصاصين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تقديم أكثر من 850 ألف خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل بمستشفى القصاصين التخصصي بمحافظة الإسماعيلية، وذلك منذ انضمامه للهيئة وحتى الآن، بما يعكس كفاءة التشغيل وجودة الخدمات الصحية المقدمة بالمحافظة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح رئيس الهيئة أن تكلفة تطوير وتجهيز مستشفى القصاصين التخصصي بلغت نحو 200 مليون جنيه، في إطار خطة الهيئة لرفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت الصحية، وتوفير بيئة علاجية متكاملة تعتمد على أحدث التجهيزات الطبية والتكنولوجية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وضمان سلامة المرضى.
وأشار الدكتور السبكي إلى أن المستشفى تمثل صرحًا علاجيًا متكاملًا يخدم منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية، حيث تعمل بطاقة استيعابية تبلغ 87 سريرًا، من بينها 16 سرير عناية مركزة، إلى جانب 3 غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، فضلًا عن أقسام متكاملة للمعامل والأشعة، بما يضمن تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية شاملة.
64 ألف خدمة بالعيادات الخارجيةوأضاف أن المستشفى قدّمت نحو 64 ألف خدمة بالعيادات الخارجية، مع تفعيل واستحداث عدد من التخصصات الطبية، من بينها أمراض القلب، والمخ والأعصاب، إلى جانب التخصصات الأساسية مثل الباطنة، الجراحة العامة، العظام، النساء والتوليد، الأوعية الدموية، التخدير، والغسيل الكلوي، بما يلبّي الاحتياجات الصحية المتنوعة لمنتفعي المنظومة داخل المحافظة.
وأكد رئيس الهيئة أن قسم الطوارئ بالمستشفى قدّم أكثر من 171 ألف خدمة طبية، فيما تجاوز إجمالي خدمات المعامل والأشعة 430 ألف فحص، إلى جانب إجراء ما يزيد على 6 آلاف عملية جراحية، شملت تدخلات دقيقة ومتقدمة، خاصة في جراحات العظام مثل إعادة بناء الرباط الصليبي، واستئصال الغضروف، وعلاج خلع الكتف المتكرر، والتي تتطلب تجهيزات متطورة وكفاءات طبية عالية.
وأشار الدكتور السبكي إلى أن قسم النساء والتوليد شهد تطورًا ملحوظًا في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، من بينها حالات المشيمة المتقدمة (Placenta Previa)، بما يعكس جاهزية الفرق الطبية وقدرتها على التعامل مع أدق الحالات وفق بروتوكولات علاجية معتمدة.
وفي السياق ذاته، أوضح أن جهود التطوير شملت رفع كفاءة وحدة الغسيل الكلوي، التي تضم 18 سريرًا، وقدّمت ما يقرب من 34 ألف خدمة طبية لمرضى الغسيل الكلوي، وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، إلى جانب تطوير الأقسام الداخلية بما يعزز راحة المرضى ويحافظ على الخصوصية.
واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحاته مؤكدًا أن مستشفى القصاصين التخصصي تعمل وفق معايير الاعتماد القومية الصادرة عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، والمعترف بها دوليًا، بما يعكس التزام الهيئة العامة للرعاية الصحية بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وترسيخ مكانة مستشفياتها كنماذج وطنية رائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتقدمة، ودعم استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة الإسماعيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية مستشفى القصاصين التأمين الصحي الشامل الإسماعيلية غسيل كلوي التأمین الصحی الشامل مستشفى القصاصین الرعایة الصحیة ألف خدمة طبیة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.