صحف عالمية: إعادة فتح معبر رفح لم يغير واقع سكان غزة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تناولت صحف عالمية سلسلة من القضايا الساخنة، بدءا من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مرورا بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط، وانتهاء بتطورات الأوضاع في السودان وأوروبا وغرينلاند.
وسلطت مجلة إيكونوميست البريطانية الضوء على الواقع الإنساني في غزة بعد إعادة فتح معبر رفح، مشيرة إلى أن المكاسب محدودة والواقع قاتم، مع مقتل نحو 500 فلسطيني منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما يواجه أكثر من مليون فلسطيني ظروف حياة صعبة في أنقاض وخيام ونقص في الكهرباء وانتشار الأمراض.
وأشارت المجلة إلى أن حركة المعبر تبقى مقيدة، في ظل اشتراط إسرائيل نزع سلاح حركة حماس قبل أي تقدم، مما يجعل أي خطة لإعادة الإعمار رهينة الواقع العسكري والسياسي.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى التنافس على مكاسب إعادة الإعمار في غزة، حيث تتسابق شركات أمنية ودول ومنظمات دولية ومليشيات على النفوذ والمصالح الاقتصادية والسياسية، في حين تضغط واشنطن على إسرائيل لتوسيع نطاق تشغيل المعبر لتسهيل إيصال المساعدات.
محادثات مسقطوركزت مجلة فورين بوليسي الضوء على المحادثات الأمريكية الإيرانية في مسقط، موضحة أن الطرفين يدخلان المفاوضات محملين بإخفاقات سابقة وأهداف متعارضة، حيث قد تطالب واشنطن بتنازلات إيرانية تتجاوز الملف النووي، بينما تطالب طهران برفع واسع للعقوبات.
ورأى مقال في المجلة أن رفع العقوبات الكامل صعب، لكن يمكن اعتماد مسار بديل يشبه تجربة فنزويلا مع وضع العائدات النفطية تحت "وصاية مالية" مع تقديم دعم محدود.
ولفتت صحيفة جيروزالم بوست إلى أن إسرائيل باتت تركز على البرنامج الصاروخي الإيراني بعيد المدى، معتبرة أن أي تنازلات أمريكية في هذا الملف "خط أحمر"، في حين صُنفت القضية كأولوية في المفاوضات.
أزمات عربية ودوليةوفي السودان، تحوّل الصراع المحلي إلى تحدٍ أمني إقليمي متعدد الأبعاد، وفق موقع "ناشونال إنترست"، مع استخدام الطائرات المسيّرة وتحول البلاد إلى ساحة اختبار لتقنيات عسكرية جديدة، وتأثير مباشر على أمن البحر الأحمر وتوازنات الردع الإقليمية.
إعلانعلى الصعيد الأوروبي، كشفت مجلة "لكسبريس" الفرنسية عن إعادة طرح فكرة استئناف الحوار مع روسيا بشأن أوكرانيا، مع دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حين ترفض ألمانيا والممثلية الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية الخطوة، معتبرين موسكو غير جدية في التفاوض.
وفي شمال الكرة الأرضية، أشارت صحيفة "بوليتيكو" إلى مخاوف سكان غرينلاند من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المستقبلية، وسط دعم دبلوماسي من كندا وحلفاء آخرين، معبرين عن رغبتهم في استعادة حياتهم الطبيعية بعيدا عن الضغوط الخارجية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.