استشاري صحة نفسية يحذر من إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية (شاهد)
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من المخاطر المتزايدة لإدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تُصنَّف من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن أشكال الإدمان الخطيرة على غرار إدمان المخدرات.
وأضاف الدكتور وليد هندي خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر وأحمد دياب ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن منظمة الصحة العالمية أدرجت اضطراب إدمان الألعاب الإلكترونية IGD ضمن التصنيف الدولي للأمراض ICD-11، مؤكداً أن الطفل الذي يقضي وقتًا طويلًا يوميًا على الألعاب ويعجز عن التحكم في سلوكه يُصنَّف مدمنًا.
وأوضح هندي أن هذا النوع من الإدمان يؤثر على الصحة النفسية ويزيد من الانطوائية، ويؤدي إلى صعوبة التعامل مع الآخرين مستقبلاً، ويؤثر على الأداء الدراسي والاجتماعي، مؤكدًا أن الألعاب التي تشمل مراهنات أو تحديات قد تؤدي إلى أضرار نفسية جسيمة.
وأشار إلى أن الإفراط في اللعب الإلكتروني يمكن أن يسبب مشاكل جسدية مثل إجهاد العين، التهابات أوتار العضلات، التهاب المفاصل، وضعف البصر، إضافة إلى اضطرابات النوم الناتجة عن ما يسمى بـ«الإجهاد الرقمي»، وهو عامل مسؤول عن ملايين الحالات الصحية حول العالم سنويًا.
كما بين هندي أن الألعاب الإلكترونية قد تؤثر على الجهاز المناعي للأطفال وتجعلهم أكثر عرضة للأمراض، مشيرًا إلى حالة شاب ياباني قضى خمس ساعات يوميًا على اللعب وتعرض لمشاكل جسدية شديدة.
وأكد هندي، أن غياب الرقابة الأسرية وانعدام الأمن النفسي لدى الطفل يدفعه للتعلق بالعالم الافتراضي، مشددًا على أهمية التفاعل الإيجابي بين الأهل والأبناء، من خلال الإشادة، المتابعة، التأهيل السلوكي، وتقديم البدائل الترفيهية والتعليمية التي تنمي مهارات الطفل بعيدًا عن الشاشات.
الألعاب التعليمية والحركيةوأوضح أن الألعاب التعليمية والحركية، مثل الشطرنج، الدومينو، الألعاب الذهنية، وألعاب الحركة التقليدية، تساهم في تطوير قدرات الطفل، وتشجعه على الانخراط في نشاطات صحية بعيدًا عن الإدمان الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وليد هندي إدمان الألعاب الألعاب الإلكترونية الاطفال الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.