حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من المخاطر المتزايدة لإدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تُصنَّف من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن أشكال الإدمان الخطيرة على غرار إدمان المخدرات.

الاطفال بالفيوم بدأوا فى تعليق الزينة لاستقبال شهر رمضان الكريم قنبلة الميكروويف تحرق وجه الأطفال بسبب تحدي تيك توك القاتل في إلينوي منظمة الصحة العالمية

وأضاف الدكتور وليد هندي خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر وأحمد دياب ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن منظمة الصحة العالمية أدرجت اضطراب إدمان الألعاب الإلكترونية IGD ضمن التصنيف الدولي للأمراض ICD-11، مؤكداً أن الطفل الذي يقضي وقتًا طويلًا يوميًا على الألعاب ويعجز عن التحكم في سلوكه يُصنَّف مدمنًا.

وأوضح هندي أن هذا النوع من الإدمان يؤثر على الصحة النفسية ويزيد من الانطوائية، ويؤدي إلى صعوبة التعامل مع الآخرين مستقبلاً، ويؤثر على الأداء الدراسي والاجتماعي، مؤكدًا أن الألعاب التي تشمل مراهنات أو تحديات قد تؤدي إلى أضرار نفسية جسيمة.

وأشار إلى أن الإفراط في اللعب الإلكتروني يمكن أن يسبب مشاكل جسدية مثل إجهاد العين، التهابات أوتار العضلات، التهاب المفاصل، وضعف البصر، إضافة إلى اضطرابات النوم الناتجة عن ما يسمى بـ«الإجهاد الرقمي»، وهو عامل مسؤول عن ملايين الحالات الصحية حول العالم سنويًا.

كما بين هندي أن الألعاب الإلكترونية قد تؤثر على الجهاز المناعي للأطفال وتجعلهم أكثر عرضة للأمراض، مشيرًا إلى حالة شاب ياباني قضى خمس ساعات يوميًا على اللعب وتعرض لمشاكل جسدية شديدة.

وأكد هندي، أن غياب الرقابة الأسرية وانعدام الأمن النفسي لدى الطفل يدفعه للتعلق بالعالم الافتراضي، مشددًا على أهمية التفاعل الإيجابي بين الأهل والأبناء، من خلال الإشادة، المتابعة، التأهيل السلوكي، وتقديم البدائل الترفيهية والتعليمية التي تنمي مهارات الطفل بعيدًا عن الشاشات.

الألعاب التعليمية والحركية

وأوضح أن الألعاب التعليمية والحركية، مثل الشطرنج، الدومينو، الألعاب الذهنية، وألعاب الحركة التقليدية، تساهم في تطوير قدرات الطفل، وتشجعه على الانخراط في نشاطات صحية بعيدًا عن الإدمان الرقمي.  

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وليد هندي إدمان الألعاب الألعاب الإلكترونية الاطفال الصحة العالمية

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو

جنيف "رويترز": قالت منظمة ​الصحة ​العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا و321 حالة مؤكدة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم ‌المنظمة للصحفيين ​في جنيف إن ⁠41 شخصا ​توفوا وتعافى ستة ‌أشخاص، بينما سجلت أوغندا ​تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية ‌منها في 15 مايو ​عن تفشي ​سلالة ‌بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا ​في الكونجو، وسرعان ⁠ما أعلنت ​منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير ​قلقا دوليا.

إعادة فتح المطار

من جانبها قالت حكومة ⁠جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة ​الإقليم الأكثر تضررا من ​انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة ⁠بالفيروس.

واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ⁠وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار ‌على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع ​الركاب سيخضعون لقياس ⁠درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، ​وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل ‌الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة ​فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. ‌لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز ​الثقة في العاملين في المجال الصحي.

ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة ‌الاثنين، ⁠بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 ​منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا ⁠عن حالات في ​إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه ​البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما ​يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.

رئيس كينيا يدافع

وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.

وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.

وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة