أعربت الفنانة غادة رجب عن سعادتها البالغة بإحياء حفل غنائي ضخم على مسرح سيد درويش بالإسكندرية، مؤكدة أن هذه المدينة شهدت بداياتها الفنية الأولى ولها مكانة خاصة في قلبها.

 وأوضحت رجب في تصريحات خاصة

 لـ الفجر على هامش الحفل أن سر غيابها في الفترة الماضية يعود إلى رغبتها في تقديم أعمال تليق بشخصيتها الفنية، حيث تلقت عروضًا كثيرة لكنها لم تجدها مناسبة لتاريخها، فهي لا تفضل التواجد لمجرد الظهور بل تبحث دائمًا عما يضيف لرصيدها.

وأشارت غادة رجب إلى أنها مرت بمحطات فنية مميزة جدًا في مسيرتها، وترى أن أغنيتي "لماذا تخليت" و"أوقات بحن" هما بمثابة بصمات فنية حقيقية في تاريخها، لأنها لمست نجاحهما بنفسها ووجدت أنهما "علّما" مع الناس بشكل كبير وظل الجمهور يتذكرهما ويرددهما لسنوات طويلة، كما تحدثت عن أهمية أعمالها الأخرى مثل أغنية "صورتي" وأغنية "السهرة" التي قدمتها برفقة شقيقتها.

وعن رؤيتها للسوق الغنائي الحالي، أكدت رجب اعتزازها وفخرها بكونها غنت لنزار قباني وكاظم الساهر في مرحلة هامة من حياتها وكونت بصمات خاصة بها، مشددة على أنها تتطلع لتقديم الجديد الذي يواكب الموسيقى الحالية وفي الوقت نفسه يحافظ على هويتها وشخصيتها الفنية المعروفة.

وقد تضمن حفلها بدار أوبرا الإسكندرية باقة من أروع الأغاني التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، ومنها: عمار يا إسكندرية، في يوم وليلة، اسمعوني، لماذا، حبيبي وعنية، يا ساعة بالوقت اجري، لا مش أنا اللي ابكي، دارت الأيام، وأحلف بسماها، ولماذا تخليت عني.

ومن الجدير بالذكر أن غادة رجب تنتمي لعائلة فنية عريقة، فوالدها هو عازف الكمان المعروف الدكتور رضا رجب وعميد المعهد العالي للموسيقى العربية سابقًا. 

وقد بدأت مشوارها  ولقبت "بالطفلة المعجزة" في سن الثامنة، وتعاونت خلال مسيرتها مع كبار الملحنين والشعراء مثل بليغ حمدي، محمد الموجي، سيد مكاوي، حلمي بكر، عمار الشريعي، وعمر خيرت، ونزار القباني.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: كثير ليلة الموسيقى ذكر قدم شخص يعود الاسكندرية سعاد حلم سيد درويش عجز غياب معجزة فنانة مكانة خاصة اسكندر سكندري حفل غنائي فخر رغبتها عازف الكمان تصريحات خاصة لاسكندرية الفترة الماضية كندر الفنانة غادة رجب غادة رجب

إقرأ أيضاً:

حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا

طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.

وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.

وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.

وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.

ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.

وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.

وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.

وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.

وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.

وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.

وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.

الوسومحسني بي

مقالات مشابهة

  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • رابط وخطوات الحصول على أرقام جلوس الدبلومات الفنية 2026
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش