محافظ سوهاج يُشكل لجنة فنية لمعاينة طريق «المنشاوي» والتأكد من مطابقته للمواصفات
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وجّه اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، بتشكيل لجنة فنية مشتركة من مديرية الإسكان، والوحدة المحلية المختصة، وهيئة الطرق، لمعاينة الأعمال المنفذة بطريق محمد صديق المنشاوي بدائرة مركز ومدينة المنشاة.
يأتي ذلك للتأكد من أن الأعمال التي تم تنفيذها حتى الآن تمت وفقًا للمواصفات الفنية والمعايير المعتمدة، وذلك قبل البدء في استكمال أعمال الرصف بالطريق، بما يضمن جودة التنفيذ والحفاظ على المال العام.
وأكد محافظ سوهاج على أهمية الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية في جميع مشروعات الطرق، مشددًا على عدم استكمال أي أعمال إلا بعد التأكد من سلامة وجودة ما تم تنفيذه على أرض الواقع، وذلك في إطار خطة المحافظة للارتقاء بالبنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن اللجنة ستقوم بإعداد تقرير فني مفصل بنتائج المعاينة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء ما تسفر عنه، وبما يحقق الصالح العام ويضمن تنفيذ الأعمال على الوجه الأمثل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ سوهاج محافظة سوهاج
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.