خطط مشتركة بالشرقية.. القطاع الخاص يواجه التلوث والاحتباس الحراري
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
عقد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلًا بإدارة البيئة، ندوة توعوية بعنوان ”دور القطاع الخاص في تقديم الحلول لمواجهة التحديات البيئية“.
واستعرضت الندوة أبرز التحديات البيئية في المملكة، ومساهمة القطاع الخاص في إيجاد الحلول للحد من هذه التحديات، بالإضافة للأهمية والدور الذي يقوم به القطاع الخاص في تعزيز الوعي البيئي من خلال الشراكات المجتمعية.
أخبار متعلقة الباحة.. الدفاع المدني يباشر حالة شخص سقط من معدة إنشائية«الصحة»: حظر تكليف التمريض بغير اختصاصه ومنع ازدواجية المهنوأضاف: "من هنا تأتي أهمية تضافر جميع الجهود من أجل الأمن الغذائي الذي يُعد حجر الزاوية في الأمن الوطني، والعمل مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في وضع إستراتيجيات تمكّن من استغلال إمكانياتنا وميزنا النسبية".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خطط مشتركة بالشرقية.. القطاع الخاص يواجه التلوث والاحتباس الحراري - اليوم خطط مشتركة بالشرقية.. القطاع الخاص يواجه التلوث والاحتباس الحراري - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تعزيز وعي الأفرادوبيّن مدير إدارة البيئة بفرع الوزارة المهندس "أكرم المرهون"، أن مثل هذه الندوات البيئية تزيد من مؤشر الوعي لدى الأفراد وتبين مدى أهمية وجود القطاعات الخاصة في مواجهة التحديات.
وأكمل: "مع تفاقم الأزمات البيئية من تغير المناخ إلى فقدان التنوع البيولوجي، بات دور المعرفة في بناء الوعي البيئي أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ يسهم وينمي حس الشعور بالمسؤولية في مواجهة التحديات البيئية، ويجعلنا حينها أكثر وعي وقدرة على المساهمة في إيجاد حلول مستدامة فيما يخص ما يحيط بنا".التحديات البيئية وسبل الاستدامةوشارك كل من "أصايل العتيبي"، و"سالم الهاشم"، في المحاضرة الأولى، والتي شهدت التركيز على التحديات البيئية والطريق نحو الاستدامة، وذلك باستعراض التحديات البيئية الكبرى، وأثر الانبعاثات الكربونية والاحتباس الحراري.
وأشارا إلى دور البصمة الكربونية في قياس التأثير البشري على التوازن البيئي العالمي، والتي تعد أحد أدق المقاييس العلمية المستخدمة في قياس ذلك، مؤكدين في نهاية المحاضرة دور مساهمة القطاع الخاص في مبادرة السعودية الخضراء، من خلال موائمة إستراتيجياتها مع المبادرة، والالتزام بهدف الحياد الصفري بحلول عام 2060؛ بهدف تحسين جودة الحياة وحماية البيئة للأجيال القادمة في المملكة.
وفي المحاضرة الثانية تحدثت نورة القحطاني حول الاستدامة البيئية في السعودية ودور القطاع الخاص بابتكار الحلول المساهمة في ذلك، مركزة على السياق البيئي السعودي، والتحديات المتسارعة والحلول التقنية ودورها في تعزيز الشفافية البيئية.
واختتمت بأن دور القطاع الخاص لم يعد مُنفذًا فقط، بل شريكاً استراتيجياً في رفع الوعي البيئي، ونقل المعرفة، وبناء الشراكات مع الجهات التنظيمية، كذلك دوره في تسريع تبني الحلول على نطاق واسع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الشرقية الاحتباس الحراري وزارة البيئة التحديات البيئية تعزيز الوعي البيئي الأمن الغذائي والاحتباس الحراری التحدیات البیئیة القطاع الخاص فی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.