القاهرة الإخبارية: فرحة في الشارع السوري باتفاق نقل السجناء بين لبنان وسوريا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
نقل خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، أصداء الاتفاق الأخير بين لبنان وسوريا بشأن نقل السجناء السوريين من السجون اللبنانية إلى الداخل السوري، مؤكدًا أن ردود الفعل الأولى في الشارع السوري اتسمت بالفرح والترقب، خاصة بين عائلات المعتقلين.
وأوضح خليل هملو أن ملامح التفاعل مع الاتفاق بدأت تظهر بوضوح عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الدقائق الماضية، حيث عبّر عدد كبير من السوريين عن سعادتهم بالاتفاق، ولا سيما أولئك الذين لديهم أبناء أو أقارب معتقلون في السجون اللبنانية.
وأشار إلى أن هذه الاعتقالات تعود إلى أسباب متعددة، بعضها جنائي، إلا أن العدد الأكبر، وفق مصادر سورية، يتعلق بموقوفين تم اعتقالهم خلال المعارك التي شهدتها مناطق ريف دمشق.
وقال مراسل القاهرة الإخبارية إن الاعتقالات تركزت في مناطق الزبداني وسرغايا وفليطة بريف دمشق، إضافة إلى مناطق أخرى وصولًا إلى محافظة حمص، حيث كان المعتقلون يتنقلون بين سوريا ولبنان بحكم الروابط العائلية والجغرافية المشتركة بين جانبي الحدود.
وأضاف أن هذه المناطق تُعد امتدادًا ديموجرافيًا واحدًا، تسكنها قبائل وعشائر ممتدة عبر الحدود السورية اللبنانية، ما ساهم في نزوح عشرات الآلاف خلال سنوات الحرب.
وأوضح خليل هملو أن عددًا من المعتقلين كانوا ينتمون سابقًا إلى فصائل مسلحة، من بينها عناصر من الجيش السوري الحر، وآخرون شاركوا في المعارك التي شهدتها مناطق الحدود السورية اللبنانية، خاصة في منطقة يبرود ومحيطها.
وأشار إلى أن الشارع السوري ينقسم في نظرته إلى هؤلاء المعتقلين، حيث يرى البعض أن من ارتكب جرائم جنائية يجب أن يُحاسب داخل السجون السورية، بينما يعتبر آخرون أن المعتقلين على خلفية انتمائهم السابق لفصائل معارضة يُنظر إليهم كرموز وبدايات للحراك الثوري في تلك المناطق.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن الاتفاق تم توقيعه رسميًا بحضور وزير العدل السوري، مظهر الويس، ومدير دائرة الشؤون العربية في وزارة الخارجية، محمد طه الأحمد، مشيرًا إلى أن هذا التوقيع قد يتبعه خلال الفترة المقبلة خطوات تنفيذية وإجراءات عملية لبدء نقل السجناء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القاهرة الإخباریة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".