فولكس فاغن تستدعي أكثر من 206 آلاف سيارة في الصين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية اليوم الجمعة أنها ستسدعي 206 ألفا و12 سيارة من طراز "أودي كيو2 إل" المصنّعة محليا في الصين بين أغسطس/آب 2018 ويناير/كانون الثاني 2025، وذلك ضمن مشروعها المشترك مع شركة "فاو" المملوكة من الحكومة الصينية.
ونقلت وكالة رويترز عن الجهات الرقابية الصينية على سوق السيارات أن المواد اللاصقة المستخدمة لتثبيت الألواح الخارجية لعمود سيارة "أودي كيو 2 إل" قد تتدهور تحت ظروف "الحرارة والرطوبة المرتفعتين على المدى الطويل"، ما قد يؤدي في حالات قصوى، إلى انفصال هذه الألواح أثناء القيادة، مشكلا بذلك خطرا على مستخدمي الطريق.
ويأتي الاستدعاء في إطار إجراءات السلامة الوقائية التي تفرضها الجهات التنظيمية في الصين، وقالت السلطات الألمانية إن فولكس فاغن ستعالج الخلل المحتمل في المركبات المتأثرة.
وضع فولكس فاغنتجدر الإشارة إلى أن الشركة الألمانية تسعى إلى وقف تراجعها في السوق الصينية واستعادة مكانتها عبر خطة توسع واسعة تعتمد على إطلاق عدد كبير من الطرز الجديدة، في محاولة للحاق بالمنافسة المتسارعة في قطاع السيارات الكهربائية.
وكانت مبيعات فولكس فاغن في الصين، التي لا تزال أهم أسواقها عالميا، قد تراجعت العام الماضي بنسبة 8% لتصل إلى أقل من 2.7 مليون مركبة.
وأعلنت المجموعة في نهاية الشهر الماضي عزمها طرح 20 طرازا كهربائيا جديدا خلال العام الجاري وحده، في أكبر حملة إطلاق طرازات تشهدها في تاريخها، بهدف إنعاش المبيعات وتعزيز حضورها في أكبر سوق سيارات في العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فولکس فاغن فی الصین
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.