بمحرك كهربائي.. ماذا تقدم إم جي Cyberster الجديدة؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تواصل إم جي الصينية تعزيز تواجدها في سوق السيارات الكهربائية العالمية من خلال عدد كبيرة من الطرازات، ومنها طراز Cyberster، الذي يجمع بين الطابع الرياضي مع الأداء الكهربائي، بالإضافة إلى ملامح أقرب إلى تصميمات السوبر كارز الخارقة.
. أفضل 5 سيارة SUV "زيرو"تصميم إم جي Cyberster
تعتمد إم جي Cyberster على أبعاد بنسبة طول إجمالي 4,535 ملم، مع عرض يصل إلى 1,913 ملم، وارتفاع لا يتجاوز 1,329 ملم، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2,690 ملم.
وتستند السيارة إم جي Cyberster على عجلات رياضية قياس 19 بوصة، فيما تأتي الواجهة الأمامية بمصابيح حادة الشكل تعمل بتقنية LED، ويُكمل التصميم خطوط انسيابية تسهم في تحسين التعامل مع الحركة الديناميكية للهواء.
محرك إم جي Cybersterتعتمد إم جي Cyberster على محرك كهربائي أحادي يستطيع أن ينتج قوة إجمالية قدرها 340 حصانًا، ويعمل المحرك بقدرة كهربائية تبلغ 77 كيلوواط ساعة.
وتقدم Cyberster مدى قيادة يصل إلى نحو 600 كيلومتر بالشحنة الواحدة، وتدعم السيارة الشحن السريع بالتيار المستمر DC، حيث يمكن شحن البطارية من 10 إلى 80% خلال مدة زمنية تستغرق حوالي 38 دقيقة.
تجهيزات ومواصفات إم جي Cybersterزُودت إم جي Cyberster بحزمة من أنظمة الأمان، وتشمل هذه التجهيزات وسائد هوائية أمامية، ونظام المكابح المانعة للانغلاق، إلى جانب نظام التوزيع الإلكتروني لقوى الكبح.
كما تتوفر أنظمة التحذير من التصادم الأمامي مع الفرملة التلقائية في حالات الطوارئ، ونظام التحكم الإلكتروني في الثبات، ومراقبة ضغط الإطارات.
ووتدعم السيارة إم جي Cyberster مراقبة النقطة العمياء، وتنبيه حركة المرور الخلفية، إلى جانب كاميرا محيطية توفر رؤية شاملة أثناء الركن وعملية الاصطفاف.
وتتضمن Cyberster مجموعة من تقنيات دعم السائق من بينها نظام المساعدة على البقاء داخل المسار المروري، ومثبت السرعة التكيفي، بالإضافة إلى وسائد هوائية للحماية من الصدمات، قفل مركزي، تقنيات فرامل عالية الأداء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إم جي سيارات إم جي
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.