ضمن احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776... محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أدى اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، صلاة الجمعة اليوم، يرافقه فضيلة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، بمسجد النصر بالمنصورة، بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، واللواء عماد عبد الله السكرتير العام، واللواء عماد الدكروري السكرتير العام المساعد، والعميد الهيثم عواد المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور السيد ربيع وكيل وزارة الأوقاف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وعقب أداء الصلاة إلتقى محافظ الدقهلية، بالمواطنين الذين عبروا عن سعادتهم بالاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، وأعرب المحافظ عن سعادته بمشاركة أهالي الدقهلية الاحتفال بذكرى عظيمة، الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة الذي يرسخ مفهوم البطولة والبسالة والتضحية في صد أي عدوان على وطننا الغالي.
وأعرب محافظ الدقهلية عن تقديره وسعادته لحضور ومشاركة فضيلة الدكتور وزير الأوقاف وفضيلة الدكتور مفتي الجمهورية، شعب الدقهلية في الاحتفالات بعيدها القومي، كما وجه المحافظ رسالة شكر وتقدير لأبناء الدقهلية، على مشاركتهم البارزة في الاحتفالات بالعيد القومي، الذي يؤكد على وعي أبناء الدقهلية وحرصهم على إحياء هذه الذكرى لتتوارثها الأجيال على مر الزمان.
هذا وقد ألقى الدكتور أحمد شرف إمام وخطيب مسجد النصر بالمنصورة، خطبة الجمعة وأكد فيها أن الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ليس خطابًا على المنابر بل سلوك شخصي من كل واحد منا، والحمد لله الذي أمر بالدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وجعلها سبيل الأنبياء والصالحين، فيا عبد الله كن داعيا إلى الله بالحال والمقال، فعندما تنصح أحدا فحاذر أن يختلط عندك أسلوب النصح بالتشهير، واعلم بأن من أبهى تجليات الإنسانية الراقية أن يتجمل المرء بأدب الاختلاف، ويتحلى بفقه الإنصاف، جعلنا الله من المتجملين بهذه الأخلاق النبيلة، والخصال الكريمة.
تجدر الإشارة إلى أن صلاة الجمعة اليوم بحضور فضيلة وزير الأوقاف وفضيلة مفتي الجمهورية تأتي في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي، الذي يوافق ذكري انتصارات شعب المنصورة علي حملات الغزو الأوروبي في 8 فبراير عام 1250م، وصد الحملة الأوروبية وأسر قائدها لويس التاسع ملك فرنسا وايداعه دار ابن لقمان بالمنصورة، ليصبح هذا التاريخ عيدا قوميا للدقهلية يمثل رمزا للصمود والتحدي والبسالة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف خطبة الجمعة مفتي الجمهورية صلاة الجمعة السكرتير العام المساعد احتفالات خطيب مسجد السكرتير العام أسامة الأزهري وزير الأوقاف المستشار العسكري العيد القومي للمحافظة الدكتور أسامة الأزهري المستشار العسكري للمحافظة اللواء طارق مرزوق مجلسي النواب والشيوخ أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الاحتفال بالعيد القومي صلاة الجمعة اليوم يؤدون صلاة الجمعة أسامة الأزهري وزير الأوقاف طارق مرزوق محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف نظير عياد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.