العيد القومي الـ 776... محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استقبل اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة في إطار الاحتفالات بالعيد القومي الـ 776 للمحافظة.
بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ،واللواء عماد عبد الله السكرتير العام للمحافظة، واللواء عماد الدكروري السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.
.
ورحب محافظ الدقهلية بوزير الأوقاف ومفتي الجمهورية والمرافقين لهما معربا عن تقديره لزيارتهما محافظة الدقهلية، والمشاركة في احتفالات المحافظة بالعيد القومي، وأكد أن وزارة الأوقاف لها بصمة واضحة في تفسير علوم الدين الصحيح ونشر المنهج الوسطي ،كما لها جهود كبيرة فى مواجهة الفكر المتطرف، مشيدا بدور فضيلة وزير الأوقاف وبدور أئمة المساجد في نشر الوعى وتعاليم الدين الصحيح.
كما أعرب محافظ الدقهلية عن تقديره للجهود الكبيرة المبذولة من فضيلة مفتي الجمهورية، والدور الملموس لدار الإفتاء في تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ الفهم الصحيح للدين، ومواجهة الفتاوى غير المسؤولة أو المتطرفة التي تثير الفتنة أو تضر بالمجتمع، ودور دار الإفتاء في تقديم التفسيرات الدينية المعتدلة والمتوازنة والصحيحة.
و أعرب وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ الدقهلية على دعوته وكلماته الطيبة واستقباله الطيب على أرض العلم والعلماء، مشيرين إلى إنهم يتابعون جهود محافظ الدقهلية الملموسة فى خدمة المجتمع والسعي نحو توفير الخدمات للمواطنين في مراكز ومدن وقرى المحافظة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه محافظه مفتى الجمهوريه محافظ الدقهلیة وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.