استشهاد فلسطينيَين شمالي قطاع غزة وجيش العدو الصهيوني ينسف مربعات سكنية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الثورة نت/
استُشهد مدنيان فلسطينيان، اليوم الجمعة، برصاص قوات العدو الإسرائيلي في بيت لاهيا وجباليا شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهيدين في منطقتي جباليا البلد وبيت لاهيا، فيما أُصيبت امرأة برصاص جيش العدو شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ونفذ جيش العدو الصهيوني، فجر اليوم، عمليات نسف واسعة طالت مباني سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، ضمن سياسة تدمير المربعات السكنية التي يتب
ونسفت قوات العدو مبانٍ سكنية في أماكن تمركزها شمال شرق مدينة غزة، كما نفذت عمليات نسف إضافية استهدفت منشآت ومباني في مناطق شمال القطاع، وسط دوي انفجارات عنيفة.
وفي مدينة خان يونس، نفذ جيش العدو عملية نسف جديدة استهدفت منطقة جنوب شرق المدينة، تزامنا مع تحركات عسكرية مكثفة، فيما أطلقت مدفعية العدو نيرانها بشكل كثيف تجاه المناطق الشرقية والجنوبية منها.
وفي رفح، جدد طيران العدو الحربي إطلاق النار بشكل كثيف على المدينة، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة فيها.
كما قصف طيران العدو، الليلة الماضية، منزلا لعائلة أبو حطب في مخيم خان يونس.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 574، وإجمالي الإصابات 1,518، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.