هزاع بن زايد يشهد جانباً من فعاليات النسخة الأولى من «مهرجان العين التراثي»
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، جانباً من فعاليات النسخة الأولى من «مهرجان العين التراثي»، الذي تنظِّمه هيئة أبوظبي للتراث، حتى 9 فبراير الجاري في مركز أدنيك العين، تحت شعار «حكايات من تراثنا».
واطّلع سموه على أبرز الأجنحة والفعاليات التي يضمّها المهرجان، والتي تُجسِّد عراقة التراث الإماراتي وتنوّعه، وتعكس مكانة منطقة العين كحاضنة ثقافية لصون التقاليد الإماراتية وتعزيز قيم الهوية الوطنية.
وزار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال جولته، مهرجان التمور، الذي يسهم في إبراز المكانة التاريخية والثقافية لأشجار النخيل، حيث يضم المهرجان سوقاً لعرض أبرز أنواع التمور، إلى جانب تنظيم 8 مسابقات متخصّصة لأصناف نخبة العين والخلاص والشيشي والزاملي وبومعان والدباس والفرض ونخبة الواحات.
كما تفقّد سموه فعاليات المهرجان التي تشمل قرية العسل، والحِرف التقليدية، وعروض الفنون الشعبية، والطبخ الإماراتي، والبرامج التفاعلية والتعليمية المخصّصة للأطفال والعائلات.
وأكّد سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية تنظيم الفعاليات التراثية والثقافية التي تجسد نهجاً وطنياً يعزّز حضور التراث في المشهد الثقافي، ويكرّس دوره في حماية الهوية المجتمعية، ويضمن حضوره في الحياة اليومية للمجتمع باعتباره جزءاً لا يتجزأ من مكوّنات الهوية الوطنية.
ويُعدّ «مهرجان العين التراثي» منصة ثقافية وتراثية تحتفي بالموروث الإماراتي الأصيل من خلال برنامج متنوع من الفعاليات والأنشطة، حيث تحتضن ساحة العروض الخارجية عروضاً تراثية حيّة، من بينها عروض الصقارة والسلوقي العربي، إلى جانب أنشطة الطبخ الشعبي التي تستعرض المطبخ الإماراتي والخليجي والعربي عبر عروض طهي مباشرة، بالإضافة إلى عروض الفنون الشعبية والأمسيات الفنية والشعرية والمسرحية التراثية.
ورافق سموه، خلال الزيارة، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ وعبدالله مبارك المهيري المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة؛ وعددٌ من المسؤولين.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هزاع بن زايد مهرجان العين التراثي بن زاید آل نهیان العین التراثی هزاع بن زاید
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.