الفاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت التراجع في يناير
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
باريس-"رويترز": أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم بأن أسعار الغذاء العالمية تراجعت في يناير للشهر الخامس على التوالي، مدعومة بانخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم.
وقالت الفاو إن مؤشرها لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، بلغ متوسطه 123.
والمؤشر يقل 22.7 بالمائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق المسجل
في مارس 2022
وسجلت أسعار منتجات الألبان أكبر انخفاض بين مجموعات المنتجات الرئيسية، إذ هبطت خمسة بالمئة على أساس شهري بفضل نزول أسعار الجبن والزبد.
وتراجعت أسعار اللحوم 0.4 بالمائة إذ بدد انخفاض أسعار لحم الخنزير تأثير ارتفاع أسعار الدواجن.
وهبطت أسعار السكر واحدا بالمئة مقارنة بشهر ديسمبر كانون الأول، وبنسبة 19.2 بالمائة عن العام الماضي، مما يعكس توقعات بزيادة المعروض.
لكن أسعار الحبوب والزيوت النباتية ارتفعت الشهر الماضي.
وصعد مؤشر الفاو للحبوب 0.2 بالمائة بعدما بدد ارتفاع أسعار الأرز، المرتبط بزيادة الطلب، تأثير انخفاض أسعار الحبوب الرئيسية الأخرى.
وصعد مؤشر الزيوت النباتية 2.1 بالمائة إذ بدد ارتفاع أسعار زيت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس تأثير انخفاض أسعار زيت بذور اللفت.
وفي تقرير منفصل، رفعت الفاو تقديراتها للإنتاج العالمي من الحبوب لعام 2025 إلى مستوى قياسي بلغ 3.023 مليار طن، وأرجعت سبب ذلك إلى ارتفاع غلة القمح وتحسن توقعات إنتاج الذرة.
وجاء في التقرير أيضا أن من المتوقع زيادة مخزونات الحبوب العالمية في موسم 2025 -2026، مما سيرفع نسبة المخزونات العالمية إلى الاستهلاك إلى 31.8 بالمائة، وهي الأعلى منذ عام 2001.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.