قافلة جامعة الأزهر الطبية توقع الكشف الطبي على 2000 مواطن بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وقعت قافلة جامعة الأزهر الطبية، الكشف الطبي علي (2000) مواطن من أهالي مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر والقري التابعة لها على مدار فترة عملها المتواصلة على مدار عدة أيام، بجانب تحويل عدد 220 حالة مرضية لإجراء عمليات جراحية بمستشفيات جامعة الأزهر الجامعية، منهم ثلاث حالات اعوجاج في العمود الفقري.
وأوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر المشرف العام علي قطاع الخدمات المجتمعية وقطاع المستشفيات، أن القافلة تمت برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، وبالتعاون مع اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، والدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بمحافظة البحر الأحمر، والدكتورة رشا عادل، مدير عام الطب العلاجي، واللواء أحمد أبو الحجاج دنقل، رئيس مركز ومدينة سفاجا، لافتا إلى أن الفريق الطبي في القافلة عمل في ثلاثة أماكن: مستشفى سفاجا العام، والوحدة الصحية بسفاجا، والوحدة الصحية بقرية النصر 85.
وأضاف صديق أن القافلة الطبية نظمتها وحدة الدعم المستمر والإغاثة الإنسانية بمركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي بالجامعة برئاسة الدكتورة سناء أحمد، رئيس قسم طب وجراحة العيون بكلية الطب للبنات، وأشار إلى أن القافلة الطبية تعكس حرص جامعة الأزهر على توفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين في الأماكن النائية؛ حرصًا على رعايتهم والعناية بهم.
وقال صديق: إن القافلة ضمت كوكبة من أساتذة كليات الطب في جميع التخصصات الطبية؛ مثل: "الباطنة - وجراحة العظام - والجراحة العامة - والرمد - والمخ والأعصاب - والأطفال - والأنف والأذن والحنجرة - والأسنان -و القلب والأوعية الدموية - التخدير - المناعة والروماتيزم - جراحة المسالك".
خطة عمل القافلةوقال صديق: إن خطة عمل القافلة تضمنت إجراء الكشف الطبي على مواطني مدينة سفاجا والقرى المحيطة بها، وقامت بصرف الأدوية بالمجان للمواطنين بعد توقيع الكشف الطبي عليهم، كما تضمنت خطة عمل القافلة إجراء العمليات الجراحية للحالات التي تتطلب ذلك، وتحويل الحالات الكبرى إلى مستشفيات جامعة الأزهر في القاهرة (الحسين الجامعي - سيد جلال - الزهراء)، إضافة إلى توزيع نحو 3 أطنان من المساعدات الغذائية ونحو 1000 كرتونة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
ووجه نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث الشكر والتقدير إلى فريق العمل بمركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي برئاسة الدكتور ياسر حلمي، وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث مدير مركز التميز الدولي، وجميع أعضاء مركز التمييز، مشيدًا بجهود وحدة الدعم المستمر والإغاثة الإنسانية بمركز التميز في الإعداد والتجهيز لهذه القوافل الطبية.
جدير بالذكر أن جامعة الأزهر سيرت العديد من القوافل الطبية الشاملة على مدار العام الماضي 2025م التي جابت جميع محافظات الجمهورية، وقامت بتقديم الخدمات الطبية للمواطنين بمختلف محافظات الجمهورية بالمجان، وأسهمت في المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية في مختلف مستشفيات جامعة الأزهر بالقاهرة ودمياط وأسيوط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر جامعة الأزهر قافلة جامعة الأزهر الكشف الطبى محافظة البحر أهالي مدينة سفاجا جامعة الأزهر الکشف الطبی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة