أكدت مصادر طبية في قطاع غزة، أن هناك 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض و5 آلاف لا نعرف مصيرهم، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

سقوط شهيدان برصاص الاحتلال شمال غزة فتح: مصر أفشلت مخطط تهجير الفلسطينيين ودعمت صمود غزة السفير التركي في مصر: توافق كامل بين البلدين بشأن وقف إطلاق النار في غزة

على صعيد متصل، تحدث السفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية في مصر، عن انعكاس التوافق المصري التركي على مخرجات القمة فيما يخص وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السلام، ووقف إطلاق النار في لبنان.

وقال في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الدولتين تعملان على قناعة واحدة، ويتصرفان بناء على صفحة واحدة من الاتفاق والتعاون.

وتابع: "ولدينا موقف موحد ما بين قيادة الدولتين، وأنا أرى أن مصر لديها دوراً أساسياً ودوراً مسؤولاً بشكل كبير عما يتم وعما سيتم، خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة ومحاولة مساعدة إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في غزة".

وواصل: "وأيضاً تركيا لديها دوراً لعبته بشكل كبير فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وقد ناقشنا هذه المسائل في العام المنصرم في مؤتمر السلام بشرم الشيخ، وإن تركيا تدعم الموقف المصري بشكل كامل، بالإضافة أيضاً إلى قطر والتي لعبت دوراً كبيراً قبل هذا المؤتمر".

توحيد الجهود تحت المظلة الأمريكية 

وأردف: "وعندما انضممنا إلى هذه الطاولة، فقد قمنا بمحاولة بذل المزيد من المساعي والمزيد من المساهمات، حتى نقوم بتوحيد هذه الجهود تحت المظلة الأمريكية سعياً لوقف إطلاق النار في غزة"، مشددًا، على أنّ مصر قامت بدور كبير في السعي إلى دعم وتزويد وإمداد المزيد من المساعدات، والمزيد أيضاً من المساعي السياسية لتنفيذ وإنفاذ وقف إطلاق النار بشكل كبير ونهائي، وأيضاً لعمليات إعمار غزة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة الانقاد شهداء بوابة الوفد الوفد إطلاق النار فی فی غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن

البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات