خبير سياسي: موسكو تعاني من أزمة اقتصادية عقب تراجع إيرادات الطاقة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمار، الخبير في الشؤون الروسية، أن الاقتصاد الروسي يظهر مرونة غير متوقعة في مواجهة العقوبات الغربية وتراجع إيرادات الطاقة، مشدداً على أن موسكو نجحت في بناء نموذج اقتصادي يعتمد على "الاكتفاء الذاتي" بعيداً عن التبعية للغرب.
وأوضح دكتور عمار، في تصريحات لنشرة "القاهرة الإخبارية"، أن التحول الهيكلي الذي بدأته روسيا منذ عام 2014 مكنها من توطين الصناعات التي كانت تستوردها سابقاً، مما جعل الأسواق المحلية محصنة ضد الأزمات المالية الخارجية.
وأشار الخبير إلى أن الضغوط الجيوسياسية الحالية تؤثر على أسعار النفط العالمية بشكل عام وليس على روسيا وحدها، مؤكداً أن العقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت عمالقة النفط مثل "لوك أويل" و"روسنفت" لم تنجح في تعطيل الأداء الاقتصادي الكلي لموسكو، نظراً لامتلاكها بدائل استراتيجية وتنويع مصادر الدخل القومي.
وشدد عمار على أن روسيا استطاعت تحويل العقوبات إلى فرصة لتعزيز الاقتصاد الداخلي، وتطوير الصناعات المحلية، وبناء شراكات اقتصادية مع دول صديقة، ما ساهم في تعزيز قدرتها على الصمود أمام أي ضغوط خارجية مستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاقتصاد الروسي روسيا العقوبات الأمريكية لوك اويل روسنفت الاكتفاء الذاتي الاقتصادي التحول الهيكلي المرونة الاقتصادية الاقتصاد العالمي أسعار النفط بدائل استراتيجية تنويع الدخل القومي موسكو الشؤون الروسية
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.