أنهى براد بيت رسميا تصوير الجزء الثاني من فيلم حدث ذات مرة في هوليوود في خطوة أعادت هذا العمل الأيقوني إلى دائرة الضوء من جديد، وحمل المشروع عنوان مغامرات كليف بوث.

وجاء بإخراج ديفيد فينشر الذي تولى المهمة خلف الكاميرا بعد أن كتب السيناريو كوينتين تارانتينو، وشكّل هذا التعاون محطة لافتة في مسيرة بيت الفنية وأثار اهتماما واسعا لدى جمهور السينما العالمية.

تجسيد شخصية حاضرة في الذاكرة

عاد براد بيت لتجسيد شخصية كليف بوث التي منحته جائزة الأوسكار في فيلم عام 2019، ورسخ الدور صورة رجل الحركات الخطيرة الهادئ والغامض الذي جذب انتباه المشاهدين. 

واستعاد الجزء الجديد هذه الشخصية من جديد مع وعود بتوسيع عالمها الدرامي بعد أحداث الفيلم الأول، وحملت العودة طابعا خاصا نظرا للمكانة التي احتلها كليف بوث في ذاكرة الجمهور.

تعاون فني يتجدد

جمع الفيلم مجددا بين براد بيت وديفيد فينشر بعد سنوات من التعاون الناجح. قدم الثنائي سابقا أعمالا بارزة مثل Se7en و Fight Club و The Curious Case of Benjamin Button. عزز هذا التاريخ المشترك التوقعات بأن يقدم العمل رؤية إخراجية دقيقة وأداء تمثيليا عميقا، وأظهر المشروع كيف يمكن لتجارب الماضي أن تتجدد بروح معاصرة.

إنتاج طويل في لوس أنجلوس

استغرق تصوير الفيلم ما يقارب ستة أشهر في مدينة لوس أنجلوس، وشهدت هذه الفترة مشاركة طاقم تمثيل جديد ضم إليزابيث ديبيكي وسكوت كان ويحيى عبد المتين الثاني وكارلا جوجينو. 

وأكدت هذه الأسماء أن الفيلم يسعى إلى بناء عالم غني بالشخصيات المتنوعة، وانعكس طول مدة التصوير على حجم الطموح الإنتاجي للعمل.

تصريحات من موقع التصوير

كشفت إليزابيث ديبيكي عن انتهاء التصوير خلال مقابلة صحفية حديثة، وصفت التجربة بأنها حلم تحقق وأبدت حماسها للعمل مع فينشر وبراد بيت. 

وأشارت إلى الأجواء الإيجابية التي سادت موقع التصوير وإلى متعة تجسيد دورها في هذا المشروع، وأضافت تصريحاتها بعدا إنسانيا زاد من فضول المتابعين.

تفاصيل محاطة بالسرية

بقيت تفاصيل الحبكة طي الكتمان حتى الآن، ورجحت التقارير أن يركز العمل على حياة كليف بوث بعد الأحداث السابقة مع تعميق الجوانب النفسية للشخصية. 

وساهم هذا الغموض في رفع مستوى الترقب، وبدا واضحا أن صناع الفيلم يفضلون ترك عنصر المفاجأة للجمهور.

عرض منتظر على منصة عالمية

أشارت المعلومات المتداولة إلى أن نتفليكس ستتولى عرض مغامرات كليف بوث في وقت لاحق من عام 2026. 

وعزز هذا القرار فرص وصول الفيلم إلى جمهور واسع حول العالم، وأكد المشروع من جديد أن اسم براد بيت لا يزال قادرا على جذب الاهتمام وأن التعاون مع فينشر يظل حدثا سينمائيا يستحق المتابعة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بية براد بيت جائزة الأوسكار الأوسكار التعاون الناجح جمهور السينما براد بیت

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • "عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • أوتامندي ينهي مشواره الدولي بعد 17 عاماً
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • درجات الحرارة والطقس المتوقّع ليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • الزمالك ينهي أزمة مستحقات أوليكساندريا ويبدأ تحويل قيمة صفقة بيزيرا
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس